اليوم السبت 05 إبريل 2025م
تطورات اليوم الـ 19 من حرب الإبادة الجماعية على غزة بعد استئنافهاالكوفية أطباء بلا حدود تعلن استشهاد أحد موظفيها مع أفراد أسرته بغزةالكوفية طائرات الاحتلال تجدد غاراتها العنيفة على مدينة غزةالكوفية الاحتلال يعلن اعتراض مسيرة قرب إيلاتالكوفية أبو عبيدة يحمل حكومة نتنياهو مسؤولية حياة الأسرى: قد أعذر من أنذرالكوفية مراسلنا: قصف مدفعي يستهدف المناطق الجنوبية الشرقية لحي الزيتون جنوب شرق مدينة غزةالكوفية مراسلنا: شهداء وإصابات جراء قصف الاحتلال منزل لعائلة قشطة في خربة العدس شرقي رفحالكوفية أبو عبيدة: إذا كان العدو معنيا بحياة هؤلاء الأسرى فعليه التفاوض فورا للإفراج عنهم وقد أعذر من أنذرالكوفية أبو عبيدة: نصف أسرى العدو الأحياء يتواجدون في مناطق طلب جيش الاحتلال إخلاءها في الأيام الأخيرةالكوفية نادي الأسير: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 26 أسيرةالكوفية نابلس: إصابة شاب بالرصاص خلال اقتحام الاحتلال بيتاالكوفية مجلس حقوق الإنسان يعتمد قرارين لصالح فلسطينالكوفية 5 شهداء في قصف الاحتلال مدينتي غزة وخان يونسالكوفية أطفال غزة بين مطرقة الإبادة الجماعية وصمت العالمالكوفية ديمتري دلياني يكشف: ما هي أهداف الاحتلال من توسيع عدوانه في غزة؟الكوفية مراسلنا: شهداء وإصابات جراء استهداف الطائرات المسيرة دراجة هوائية في مواصي خانيونس جنوبي قطاع غزةالكوفية الصحة: 86 شهيدا و287 إصابة خلال الساعات الـ 24 الماضيةالكوفية مراسلنا: استهداف بصاروخ استطلاع لخيمة بمنطقة طبريا في مواصي خانيونسالكوفية الخالدون "أم المناضلين أم مروان قاسم"الكوفية حشد: التدخل الدولي الإنساني الجبري المسار الوحيد لوقف جرائم الإبادة في غزةالكوفية

دلياني: اللوبيات الإسرائيلية ترسّخ التواطؤ الأوروبي الرسمي في الإبادة الجماعية والفصل العنصري

10:10 - 16 فبراير - 2025
الكوفية:

القدس المحتلة - "إنّ النفوذ المتغلغل للوبيات الإسرائيلية داخل المؤسسات الأوروبية، خاصة على مدار العقدين الماضيين، شوّه الموقف الأوروبي تجاه الإبادة الجماعية الاسرائيلية في غزة والتطهير العرقي والفصل العنصري في القدس وباقي انحاء الضفة الفلسطينية، وحوّل الاتحاد الأوروبي إلى أداة بيد منظومة جرائم حرب الاحتلال، يُستخدم لتبرير وحشيتها وانتهاكاتها للقانون الدولي"، هذا ما أكّده ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح. 

 

وأضاف القيادي الفتحاوي: "ما يزيد عن 20 منظمة ضغط إسرائيلية، من بينها معهد عبر الأطلسي والمكتب الأوروبي للجنة اليهودية الأمريكية، نجحت في استقطاب مئات المسؤولين والنواب الأوروبيين، وتحويلهم إلى أدوات لخدمة أجندة الاحتلال عبر إغراقهم في رحلات فاخرة إلى تل أبيب والقدس المحتلة، بالإضافة إلى سلسلة من الامتيازات المادية التي تضمن ولاءهم المطلق وتكميم أفواه أي أصوات أوروبية قد تتجرأ على فضح جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال بحق شعبنا الفلسطيني." 

 

وأردف دلياني: "هذه الشبكة المتغلغلة من اللوبيات الصهيونية تهدف إلى تبييض السجل الإجرامي لدولة الاحتلال وتسعى إلى إحكام قبضتها على دوائر صنع القرار في أوروبا، لتُبقي الكيان فوق القانون وتكرّس إفلاته التام من أي محاسبة دولية. والنتيجة هي إطار سياسي أوروبي لا يكتفي بتوفير الغطاء لجرائم الاحتلال، بل يعمل على تمكينها وتعزيزها على المستويات كافة."

 

وأشار المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح إلى الهيمنة الإسرائيلية على المشهد السياسي في إيطاليا كأحد أكثر الأمثلة وضوحاً على مدى تغلغل الاحتلال في أوروبا، قائلاً: "لقد أصبحت كُبرى المؤسسات السياسية في إيطاليا نموذجاً للارتهان الكامل للوبيات الصهيونية، في تناقض صارخ مع الموقف الشعبي الإيطالي الذي يرفض بأغلبية ساحقة الاحتلال العسكري غير الشرعي للقدس وباقي انحاء الضفة الفلسطينية وغزة. فمنظمة 'أصدقاء إسرائيل'، وهي كيان صهيوني متطرف يدعم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي بحق شعبنا الفلسطيني، تمكّنت من تجنيد 33 نائباً إيطالياً في البرلمان الأوروبي، ليصبحوا مجرد أدوات تنفّذ أجندة تجعل السيادة السياسية والثقافية الإيطالية خاضعة لإملاءات نظام الاحتلال المجرم."

 

وأضاف دلياني: "هذا التناقض الفاضح بين إرادة الشعوب الأوروبية وبين المصالح الخاصة للسياسيين المنخرطين في شبكات اللوبي الصهيوني يكشف بوضوح أن عملية صنع القرار في الاتحاد الأوروبي لم تعد قائمة على المبادئ الأخلاقية أو العدالة الدولية، بل أصبحت رهينة للفساد السياسي والتواطؤ مع جرائم الاحتلال. وهذا ما يتجلى في حالة وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني، الذي خلال فترة تولّيه منصب المفوض الأوروبي للصناعة بين 2010 و2014، سعى إلى دمج الاحتلال الإسرائيلي في عدة برامج أوروبية، ما أدى إلى قفزة نوعية في التبادل التجاري بين بروكسل وتل أبيب. انحيازه المطلق لهذا الكيان العنصري والدموي تجلّى في رفضه المطلق لإدانة المجازر التي أودت بحياة عشرات الآلاف من ابناء شعبنا الأبرياء في غزة والضفة."

 

وتابع دلياني: "قبضة الاحتلال على أوروبا تتجلى أيضاً في قمع أي صوت داخل المؤسسات الأوروبية يجرؤ على كشف الحقيقة. فبمجرد أن يفضح أحدهم هول جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال في فلسطين، تنهال عليه الاتهامات الجاهزة بمعاداة السامية، وهي الحيلة التي توظفها اللوبيات الصهيونية لإسكات أي صوت يكشف طبيعة المشروع الاستعماري التوسعي والعنصري الدموي الذي تمثله دولة الاحتلال."* 

 

وفيما يتعلق بالإعلام الأوروبي، شدد دلياني على أن "التغلغل الصهيوني لا يقتصر على الميدان السياسي، بل يمتد ليخنق الإعلام الأوروبي ويحول مؤسساته إلى أبواق تروّج للرواية الصهيونية. تعتمد كبرى الصحف الأوروبية على التمويل الحكومي، ما يجعل استقلالها التحريري خاضعاً لمعادلات المصالح السياسية، ويضمن عدم تجرّئها على كشف الجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها الاحتلال بحق شعبنا الفلسطيني. هذا التواطؤ الإعلامي، المدفوع بالخوف والرقابة الذاتية أو المصالح، هو ما يُسهم في تشكيل رأي عام أوروبي مغيّب، ويُبقي الاحتلال بمنأى عن المساءلة، ويعزز التواطؤ الأوروبي في المأساة الفلسطينية المستمرة."

 

واختتم دلياني بالقول: "الصمت الأوروبي أمام الإبادة الجماعية التي تُرتكب بحق شعبنا هو تخاذل، بل اكثر من ذلك، فهو مشاركة وتواطؤ فعلي في الجرائم الاسرائيلية ضد الانسانية. أوروبا التي ادّعت يوماً أنها حاملة لواء حقوق الإنسان، أصبحت اليوم متواطئة في واحدة من أبشع الجرائم ضد الإنسانية في العصر الحديث."

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق