اليوم السبت 05 إبريل 2025م
عاجل
  • قوات الاحتلال تقتحم مدينة بيت لحم
  • طائرات الاحتلال تشن غارة على حي الشجاعية شرق مدينة غزة
  • طائرات الاحتلال تشن غارة عنيفة على مدينة غزة
"كي لا ننسى" تطلق حملة لتسليط الضوء على تأثير تقليص خدمات "أونروا" في مخيمات الضفةالكوفية لا أكتب عن الحرب... مجموعة شعرية جديدة لوليد الشيخالكوفية قوات الاحتلال تقتحم بلدتي كفر الديك وبروقينالكوفية الاحتلال يقتحم مدينة بيت لحمالكوفية تظاهرات حاشدة في عدة دول عربية تنديدًا بالعدوان الإسرائيلي على غزةالكوفية 14% من أراضي الضفة الفلسطينية تحت سيطرة المستوطنينالكوفية ترامب يصادق على صفقة أسلحة تشمل 20 ألف بندقية لإسرائيلالكوفية القوى الوطنية تطالب بوقف الإبادة في غزة وتدعو لمسيرات غضب حول العالمالكوفية إعلام الاحتلال: حكومة نتنياهو جادة بتنفيذ خطة ترامبالكوفية قوات الاحتلال تقتحم مدينة بيت لحمالكوفية تطورات اليوم الـ 19 من حرب الإبادة الجماعية على غزة بعد استئنافهاالكوفية مصر تطرح مبادرة جديدة لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرىالكوفية أونروا: غزة على شفا كارثة إنسانية ونحذر من توقف خدماتنا بالكاملالكوفية يونيسيف: استشهاد 322 طفلا منذ استئناف العدوان على غزةالكوفية أوتشا: إخلاء 100 ألف شخص من رفح خلال الأيام الماضيةالكوفية الهلال الأحمر: يجب توفير الحماية للعاملين بالمجال الإنساني في قطاع غزةالكوفية الصحة العالمية: الوضع في غزة إبادة صحية شاملةالكوفية بلدية خزاعة تحذّر من كارثة إنسانية شرق خان يونس جنوب القطاعالكوفية 5 شهداء وعدد من المصابين بقصف في حي الشجاعية شرق مدينة غزةالكوفية شهداء ومصابون بقصف الاحتلال منزلا شرق مخيّم المغازي وسط قطاع غزةالكوفية

الحركة في العمل.. هل تكون مفتاح النجاح؟

17:17 - 29 يناير - 2025
الكوفية:

متابعات: في ظل الساعات الطويلة التي يقضيها الموظفون جالسين على مكاتبهم، يواجه الكثيرون تحديًا يتمثل في الشعور بالخمول وانخفاض مستوى التركيز. لكن الحل، وفقًا للخبراء، قد يكون أبسط مما نتصور: الحركة خلال الدوام.

فقد أكدت مدربة مهارات الحياة وخبيرة السلوك البشري، مايا طاهر، في حديثها لـ"سكاي نيوز عربية" أن "الجلوس لفترات طويلة يؤثر سلبًا على الجسم والعقل، مما يقلل من التركيز والإبداع، بل وقد يؤدي إلى مشكلات صحية طويلة الأمد".

وأضافت أن الحل يكمن في إدخال فترات قصيرة من الحركة المنتظمة أثناء العمل.

فوائد مثبتة علميا

تشير الأبحاث الحديثة، بما في ذلك دراسات أجرتها جامعة هارفارد، إلى أن ممارسة النشاط البدني اليومي ولو لبضع دقائق تساهم في تحسين الأداء الوظيفي، وتقليل مستويات التوتر والقلق، بل وتساهم في تعزيز الصحة النفسية.

وتوضح مايا طاهر للصباح على سكاي نيوز عربية، أن "20 دقيقة فقط من الحركة يوميًا، ولو على فترات متقطعة، كافية لتقليل القلق بنسبة تصل إلى 70 بالمئة".

كيف يمكن دمج الحركة في يوم العمل؟

تقترح طاهر بعض الحلول البسيطة مثل:

    القيام بتمارين تمددية أثناء الجلوس على الكرسي.
    المشي خلال المكالمات الهاتفية أو الاجتماعات.
    استخدام السلالم بدلًا من المصعد.
    الوقوف والعمل عبر المكاتب القابلة للتعديل.

بيئات عمل داعمة

أصبحت بعض الشركات أكثر وعيًا بأهمية الحركة داخل بيئة العمل، حيث بدأت في توفير مساحات مخصصة للحركة وحتى مكاتب قابلة للتعديل تتيح للموظفين العمل أثناء الوقوف. لكن لا يزال هناك العديد من المؤسسات التي تنظر إلى الحركة أثناء العمل باعتبارها مضيعة للوقت.

في نهاية المطاف، تؤكد مايا طاهر أن "إضافة القليل من النشاط البدني اليومي ليس مجرد رفاهية، بل هو ضرورة لتعزيز التركيز والإبداع، وتحقيق إنتاجية أعلى".

فبدلًا من الاعتماد على القهوة وحدها كمحفز، ربما يكون من الأفضل إضافة بضع دقائق من الحركة اليومية لمضاعفة الطاقة وتحقيق أداء أفضل.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق