الاحتلال يفجّر مباني عسكرية بريف دمشق الغربي
نشر بتاريخ: 2026/11/03 (آخر تحديث: 2026/11/03 الساعة: 18:15)

دمشق: فجّرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، عددًا من المباني العسكرية المهجورة في محيط قرية "دربل"، الواقعة على سفح جبل الشيخ بريف دمشق الغربي، في إطار تصعيد تحركاتها العسكرية وتوغلاتها المتواصلة في مناطق الجنوب السوري.

وأفادت مصادر سورية أن قوات الاحتلال نفذت عمليات تفجير استهدفت مباني عسكرية سابقة في محيط القرية، دون ورود معلومات فورية عن وقوع إصابات أو حجم الأضرار الناجمة عن التفجيرات.

ويأتي ذلك في سياق تحركات عسكرية إسرائيلية متصاعدة في منطقة جبل الشيخ ومحيطها، إذ توغلت قوات الاحتلال في العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي على الطريق المؤدي إلى قرية دربل، ونفذت عمليات تفتيش للمركبات والمارة، بالتزامن مع توغلات أخرى في ريف القنيطرة ومناطق مجاورة.

وتكشف الإحصائيات الحديثة عن اتساع نطاق الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي السورية؛ إذ وثّق مركز "سجل" السوري 395 انتهاكًا خلال تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، بارتفاع نسبته 41.1% مقارنة بشهر أيلول/ سبتمبر، الذي شهد 280 انتهاكًا، وهي أعلى حصيلة شهرية مسجلة خلال عام 2026.

وأوضح المركز، في تقريره الصادر في الثاني من تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، أن الانتهاكات شملت 126 توغلًا بريًا، و115 حالة تحليق جوي، و44 نقطة تفتيش، و36 عملية مداهمة، إضافة إلى 30 حالة احتجاز، فضلًا عن توثيق مقتل مدنيين سوريين خلال الشهر.

وأشار التقرير إلى أن ريف دمشق الغربي، ولا سيما المناطق المحيطة بمرتفعات جبل الشيخ، شهد تحركات عسكرية شملت التحليق المكثف لطائرات الاستطلاع والحربية، واستجواب المزارعين، وتفجير ثكنات ومنشآت عسكرية مهجورة في مناطق دربل وبيت جن وبقعسم.

وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلاتها في الجنوب السوري، متجاوزة مواقعها السابقة، عبر مداهمة المنازل وتفتيش المدنيين واحتجازهم، إلى جانب تجريف الأراضي الزراعية وإقامة الحواجز العسكرية وتنفيذ عمليات قصف وتفجير، في انتهاك متواصل للسيادة السورية واتفاق فض الاشتباك لعام 1974.

وتطالب دمشق المجتمع الدولي بالتدخل لوقف الاعتداءات الإسرائيلية وإلزام الاحتلال بالانسحاب من الأراضي السورية، واحترام سيادة البلاد ووحدة أراضيها.