شاهين تطالب الاتحاد الأوروبي بخطوات عملية لإنفاذ القانون الدولي
نشر بتاريخ: 2026/10/28 (آخر تحديث: 2026/10/28 الساعة: 17:29)

بروكسل: طالبت وزيرة الخارجية والمغتربين فارسين أغابكيان شاهين، اليوم الأربعاء، الاتحاد الأوروبي، بمزيد من الإجراءات والخطوات العملية على الأرض، وضمان تطبيق القانون الدولي، في ظل استمرار الإبادة في قطاع غزة، وتصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الفلسطينية.

جاء ذلك خلال لقائها في رام الله، عضو البرلمان الأوروبي هيلديغراد بينتيلي، ورئيسة الممثلية الألمانية أنكه شليم، وفق بيان الوزارة.

وأكدت شاهين، خلال اللقاء، أن المطلوب من المجتمع الدولي ضمان تطبيق القانون الدولي، داعية الاتحاد الأوروبي إلى الاستمرار في دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا"، باعتبارها شريان الحياة للاجئين الفلسطينيين.

وأطلعت الوزيرة الوفد على الأوضاع في فلسطين في ظل استمرار الإبادة في قطاع غزة، والوضع المتأجج وازدياد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية، بما فيها القدس.

وناقش الطرفان الإجراءات اللازمة على الأرض للمضي قدماً في مسار سياسي شامل وعادل يضمن تحقيق السلام والأمان للجميع، وفق البيان.

يأتي ذلك في وقت تزداد فيه الأوضاع الميدانية والإنسانية تدهوراً في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث يتواصل المشهد الإنساني المأساوي في قطاع غزة جراء الخروقات الميدانية والقصف الإسرائيلي المتواصل، وتدمير البنية التحتية، ونقص الإمدادات الحيوية، واستمرار القيود الصارمة على المعابر، مما يفاقم معاناة السكان في ظل تعثر جهود الإغاثة وضبابية الأفق السياسي لإنهاء الحرب.

وفي القدس، تتصاعد سياسات التضييق الممنهجة ضد المقدسيين عبر تكثيف عمليات الهدم للمنازل والمنشآت تحت حجج عدم الترخيص، بالتوازي مع اقتحامات المسجد الأقصى اليومية والقيود المشددة على حرية العبادة والحركة.

وتشهد الضفة الفلسطينية تصعيدًا ميدانيًا متزايدًا يرافقه اتساع غير مسبوق في الاعتداءات الاستيطانية؛ حيث تتكثف العمليات والعسكريات واقتحامات المدن والمخيمات، إلى جانب شرعنة المزيد من البؤر الاستيطانية وتقطيع أوصال المحافظات بالحواجز.