إضرابات نقابية في 50 ميناءً عالميًا تضامنًا مع غزة الجمعة
نشر بتاريخ: 2026/10/28 (آخر تحديث: 2026/10/28 الساعة: 14:03)

رام الله - قال الأمين العام للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين شاهر سعد، إن تحركات وإضرابات نقابية ستنطلق يوم الجمعة المقبل في نحو 50 ميناءً حول العالم، تضامنًا مع شعبنا في قطاع غزة، ورفضًا لاستمرار العدوان، ومطالبة بوقفه وضمان وصول المساعدات الإنسانية.

وأضاف سعد، في بيان صدر يوم الأربعاء، أن هذه التحركات تأتي في إطار التنسيق بين النقابات العمالية في الموانئ المشاركة والاتحاد الدولي لعمال النقل، بقيادة أمينه العام ستيف كوتن، بما يعكس أهمية توحيد الجهود النقابية الدولية للدفاع عن حقوق الإنسان ومناهضة الحروب.

وأكد أن التحركات تحمل رسالة واضحة ترفض الصمت إزاء الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن تضامن عمال الموانئ يعبر عن موقف نقابي وإنساني رافض لاستمرار الحرب واستهداف المدنيين وتدمير مقومات الحياة.

وشدد سعد على ضرورة ترجمة التضامن إلى خطوات عملية تسهم في وقف الحرب، وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.

وأوضح أن العمال الفلسطينيين وعائلاتهم يواجهون ظروفًا إنسانية واقتصادية ومعيشية صعبة، في ظل تدمير المنشآت ومصادر الرزق وتراجع فرص العمل، مطالبًا باتخاذ إجراءات ملموسة لحماية حقوقهم ودعم صمودهم وضمان حقهم في العمل اللائق والحياة الكريمة.

ودعا النقابات والاتحادات العمالية والعاملين في الموانئ وقطاعات النقل البحري إلى مواصلة التحركات التضامنية وتكثيف الضغوط الدولية لوقف الحرب، ورفض القتل والتدمير والتهجير، وضمان احترام القانون الدولي وحماية المدنيين.

من جانبه، قال رئيس النقابة العامة لعمال النقل في فلسطين وعضو اللجنة القيادية في الاتحاد الدولي لعمال النقل علاء مياس، إن التحركات المقررة في نحو 50 ميناءً، من المكسيك إلى أوروبا والهند، تمثل رسالة من الحركة العمالية الدولية رفضًا للحرب على الشعب الفلسطيني، وتعبيرًا عن التضامن مع أبناء شعبنا في قطاع غزة.

وأضاف مياس أن تحديد موعد التحركات جاء ثمرة جهود التنسيق والتشاور مع القيادات النقابية الدولية، رغم محاولات تأجيلها، مشيرًا إلى أن الإصرار على تنفيذها في موعدها يعكس إرادة الحركة العمالية الدولية في مواصلة التضامن مع فلسطين، ونقل المواقف من البيانات والتصريحات إلى خطوات عملية.

وأوضح أن التنسيق مستمر مع الأمين العام للاتحاد الدولي لعمال النقل ستيف كوتن والقيادات النقابية المعنية، لمتابعة التحركات وتعزيز العمل المشترك.

وكشف مياس عن التوجه لإعداد خطط لتنفيذ تحركات إضافية مطلع كانون الأول/ديسمبر المقبل، بهدف توسيع نطاق التضامن النقابي الدولي، وتكثيف الضغط من أجل وقف الحرب وحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية.