لابيد: لا مبرر لإثارة الذعر بعد تحذير نتنياهو من تهديدات قبل الانتخابات
نشر بتاريخ: 2026/09/30 (آخر تحديث: 2026/09/30 الساعة: 12:44)

الأراضي المحتلة - قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، عقب اجتماع أمني عقده مع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، إن الأجهزة الأمنية مستعدة للتعامل مع أي تهديد محتمل قبيل الانتخابات، داعيًا إلى عدم إثارة حالة من الذعر بين الجمهور.

وجاء الاجتماع بعد تحذير نتنياهو من احتمال تنفيذ أعداء إسرائيل هجمات خلال الفترة التي تسبق الانتخابات المقرر إجراؤها في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل. وقال مكتب نتنياهو إن الاجتماع تضمن عرض تحذيرات استخباراتية مفصلة بشأن هجمات محتملة على جبهات مختلفة قبيل موعد الانتخابات.

وأكد لابيد أنه لن يكشف مضمون الإحاطة الأمنية التي تلقاها، لكنه شدد على أن المعلومات المتعلقة بالتهديدات يجب أن تصدر عن الجهات الأمنية المختصة، وفي مقدمتها جيش الاحتلال وجهاز الأمن العام "الشاباك"، وليس عبر حسابات السياسيين خلال الحملات الانتخابية.

وقال لابيد إن ما وصفه بالتحذيرات الأمنية ينبغي التعامل معه بصورة مهنية ومسؤولة، مشددًا على أن القواعد العسكرية والأجهزة الأمنية ليست مكانًا لخوض الدعاية الانتخابية، ومؤكدًا في الوقت نفسه أن الانتخابات يجب أن تجرى في موعدها دون تعطيل.

واتهم لابيد نتنياهو بإثارة المخاوف قبل الانتخابات، وقال إنه إذا كان رئيس الوزراء قلقًا بشأن الوضع الأمني، فعليه أن يعمل على تعزيز قدرات جيش الاحتلال، مشيرًا إلى ضرورة تجنيد نحو 15 ألفًا من اليهود الحريديم لسد النقص في القوى البشرية داخل الجيش، وفق ما ذكره.

وطالب لابيد بعقد اجتماع رباعي يضم نتنياهو ولابيد ورئيس الشاباك ورئيس لجنة الانتخابات المركزية القاضي نوعام سولبرغ، بهدف ضمان اطلاع الجهات المعنية على التهديدات المحتملة وتنسيق الإجراءات اللازمة لحماية العملية الانتخابية.

وكان نتنياهو قد نشر في وقت سابق مقطعًا مصورًا من قاعدة تل نوف الجوية، قال فيه إن هناك مؤشرات على احتمال محاولة "الأعداء" مهاجمة إسرائيل خلال الفترة التي تسبق الانتخابات، موجهًا رسالة إلى من وصفهم بالخصوم بأنهم لن يفلتوا من الرد الإسرائيلي.

وأثار تحذير نتنياهو نقاشًا داخل الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية، إذ دعا زعيم حزب "يش عتيد" إلى الحصول على إحاطة رسمية، فيما طالب حزب "يش عتيد" الذي يقوده غادي أيزنكوت بتوضيح المعلومات الأمنية لضمان ألا تتحول التحذيرات إلى جزء من التجاذب الانتخابي.

وبحسب مكتب نتنياهو، عرض التقرير الاستخباراتي خلال الاجتماع تحذيرات بشأن هجمات محتملة على جبهات مختلفة، دون الكشف عن طبيعة هذه التهديدات أو الجهات التي تقف وراءها.

وتأتي هذه التطورات قبل أقل من شهر على الانتخابات العامة المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول، في ظل استمرار الجدل السياسي بشأن تأثير الأوضاع الأمنية على سير العملية الانتخابية وضمان إجرائها في موعدها.