«الشعبية»: الإدارة الأمريكية وملادينوف يتحملان مسؤولية التصعيد والمطلوب لجم الاحتلال
نشر بتاريخ: 2026/08/13 (آخر تحديث: 2026/08/13 الساعة: 23:32)

متابعات: حملت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الإدارة الأمريكية وملادينوف المسؤولية عن التصعيد الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، وما يرافقه من قصف واغتيالات واستهداف للمدنيين، وانتهاكات متكررة لاتفاق وقف العدوان على قطاع غزة.
وأكدت الجبهة في تصريح صحفي، أن استمرار الدعم السياسي والعسكري والتغطية على جرائم الاحتلال، والانحياز له وتوفير الغطاء الدولي لاعتداءاته، يجعل الإدارة الأمريكية وملادينوف شريكين في هذه الجرائم وفي استمرار سفك الدم الفلسطيني، مطالبةً بوقف هذا الانحياز وتحمل المسؤوليات السياسية والقانونية والأخلاقية تجاه ما يتعرض له شعبنا.
كما طالبت الجبهة ملادينوف بالخروج من دائرة الصمت والمواقف الملتبسة، ونطق الحقيقة بوضوح، بأن الاحتلال الصهيوني ونتنياهو غير معنيين بتنفيذ الاتفاقات، ويواصلان تقويض جهود التهدئة، مؤكدةً أن الاحتلال يستثمر دماء شعبنا الفلسطيني في خدمة دعايته الانتخابية وحساباته السياسية.
وترى الجبهة أن استمرار الخروقات الإسرائيلية اليومية يستوجب موقفاً حاسماً وفورياً، مؤكدةً أن لجم الاحتلال وإلزامه بتنفيذ الاتفاقات ووقف خروقاته الميدانية هو الاختبار الحقيقي والواجب المباشر لمجلس السلام والجهات الضامنة للاتفاق، وليس الاكتفاء بتسجيل الخروقات أو إصدار المواقف الشكلية.
وتدعو الجبهة الوسطاء والمجتمع الدولي إلى التحرك الفوري والفاعل لوقف التغول الإسرائيلي ولجم العدوان، وفرض الالتزام الكامل بالاتفاقات، ووضع حد لسياسة الإفلات من العقاب، ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب التي يرتكبونها بحق شعبنا الفلسطيني.