9650 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى خلال يوليو وسط تصاعد الانتهاكات في القدس
نشر بتاريخ: 2026/08/02 (آخر تحديث: 2026/08/02 الساعة: 12:39)

القدس المحتلة - أفاد مركز معلومات وادي حلوة بالقدس المحتلة بأن 9650 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى المبارك خلال شهر تموز/يوليو الماضي، في ظل تصاعد متدرج للاقتحامات والانتهاكات تزامن مع تحركات سياسية ورسمية إسرائيلية تهدف إلى تغيير الوضع القائم في المسجد.

وأوضح المركز، في تقريره الشهري، أن الاقتحامات لم تعد تقتصر على أداء الصلوات التلمودية أو الطقوس الدينية، بل شهدت خلال الفترة الأخيرة إقامة مناسبات وطقوس اجتماعية وشخصية داخل باحات المسجد، في تطور يعكس تحولًا في طبيعة الانتهاكات.

وأشار إلى أن سلطات الاحتلال واصلت خلال تموز إجراءاتها الرامية إلى السيطرة على الأراضي والممتلكات الفلسطينية في القدس، عبر قرارات بوضع اليد على أراضٍ بحجة استخدامها لأغراض عامة، بالتزامن مع تحركات ميدانية للمستوطنين للاستيلاء على ممتلكات خاصة.

وذكر التقرير أن المستوطنين سيطروا أواخر الشهر على عقار عائلة الباشا في البلدة القديمة، بعد معركة قضائية استمرت نحو ثماني سنوات وانتهت بإخلاء ست عائلات فلسطينية من المبنى.

كما استولوا على ساحة تابعة لعقار عائلة الشعباني في بلدة سلوان، تبلغ مساحتها نحو 12 دونمًا، وشرعوا في تثبيت سيطرتهم عليها بإزالة أجزاء من السياج والجدار المحيطين بالعقار وإقامة سياج جديد.

ووثق المركز نحو 200 حالة اعتقال في القدس خلال الشهر الماضي، من بينهم مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، الذي اعتقل من داخل المسجد الأقصى عقب إلقائه خطبة وصلاة الجمعة.

كما رصد تنفيذ 19 عملية هدم وتجريف طالت منازل وبنايات سكنية ومنشآت تجارية في بلدات سلوان، وجبل المكبر، وبيت حنينا، وصور باهر، بينها 14 عملية هدم ذاتي قسري نفذها أصحاب المنشآت تحت تهديد الغرامات وتحميلهم تكاليف الهدم.

وسجل التقرير أيضًا إصدار 37 قرار إبعاد عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة، في إطار سياسة تستهدف تقييد حركة الفلسطينيين وإبعادهم عن المسجد ومحيطه والحيز العام في مدينة القدس.