الأمم المتحدة تحذر: على حافة انفجار واسع وغزة ما زالت غارقة في الكارثة الإنسانية
نشر بتاريخ: 2026/07/29 (آخر تحديث: 2026/07/29 الساعة: 12:12)

نيويورك - حذر نائب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، رامز الأكبروف، من خطر تصعيد واسع النطاق في الضفة المحتلة إذا لم تُتخذ خطوات فورية لتغيير الأوضاع على الأرض، مؤكدًا أن التحسن في الأوضاع الإنسانية بقطاع غزة لا يزال بطيئًا ومحدودًا رغم بعض المؤشرات الإيجابية.

وقال الأكبروف، خلال إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، إن الضفة تشهد تدهورًا متسارعًا في الأوضاع الأمنية، مع تصاعد أعمال العنف وسقوط ضحايا مدنيين ونزوح فلسطينيين، إلى جانب استمرار هجمات المستوطنين على التجمعات الفلسطينية والمنازل ودور العبادة والبنية التحتية.

وأشار إلى أن التصعيد يتزامن مع استمرار العمليات العسكرية "الإسرائيلية" وعمليات الهدم والتهجير وتوسيع المستوطنات، داعيًا جميع الأطراف إلى اتخاذ خطوات عاجلة لوقف هذا المسار، ومحذرًا من أن استمرار الأوضاع الحالية قد يدفع السلطة الفلسطينية إلى حافة الانهيار.

وفيما يتعلق بقطاع غزة، شدد المسؤول الأممي على ضرورة التنفيذ الكامل للخطة الشاملة لإنهاء الحرب، مؤكدًا أن القطاع لا يزال يعيش أزمة إنسانية خانقة في ظل استمرار النزوح والاكتظاظ والدمار الواسع، وسقوط ضحايا بشكل شبه يومي جراء العمليات العسكرية "الإسرائيلية".

وأضاف أن غزة لم تُمنح حتى الآن فرصة حقيقية للتعافي، موضحًا أن توسيع المناطق الخاضعة لسيطرة جيش الاحتلال "الإسرائيلي" أدى إلى حصر السكان في نحو ثلث مساحة القطاع، فيما تواصل البيئة الأمنية عرقلة قدرة الأمم المتحدة على إيصال المساعدات الإنسانية وتنفيذ عمليات الإغاثة.