خاص|| "الفارس الشهم 3" تكرم 600 حافظ للقرآن الكريم في قطاع غزة
نشر بتاريخ: 2026/07/23 (آخر تحديث: 2026/07/23 الساعة: 19:06)

نظمت عملية "الفارس الشهم 3" اليوم الخميس، حفلًا تكريميًا مهيبًا للاحتفاء بـ 600 طفل وطفلة من حفظة القرآن الكريم في قطاع غزة، وذلك في إطار جهودها المتواصلة لدعم الفئات الناشئة وتعزيز الصمود والأمل بين سكان القطاع في ظل الظروف الراهنة.

وشهد الحفل، الذي أقيم في نادي خدمات النصيرات وسط قطاع غزة، حضورًا جماهيريًا حاشدًا ضم آلاف الأهالي وعائلات المكرمين، إلى جانب مشاركة واسعة من ممثلي المؤسسات الدينية، والجمعيات المجتمعية، والشخصيات الاعتبارية في القطاع، الذين أشادوا بهذه اللفتة الكريمة.

وتخلل الفعالية توزيع الهدايا التكريمية والجوائز على الأطفال الحفظة، وسط أجواء من البهجة والاعتزاز الفائق من قِبل عائلاتهم؛ حيث أكد القائمون على المبادرة أن هذا التكريم يسعى إلى إسناد الجيل الناشئ، وبناء قدراته الروحية والتعليمية، وتقديم الدعم النفسي والمعنوي اللازم لهم .

من جانبهم، عبّر الأهالي والمؤسسات المشاركة عن بالغ شكرهم وتقديرهم لدولة الإمارات العربية المتحدة ولطواقم عملية "الفارس الشهم 3"، مثمنين هذا الدعم المتكامل الذي لا يقتصر على الجوانب الإغاثية فحسب، بل يمتد ليشمل الرعاية الثقافية والدينية لأبناء الشعب الفلسطيني.

بدوره، أكد عضو لجنة إسناد عملية الفارس الشهم 3 إيهاب أبو زيد، استمرار عملية الفارس الشهم 3 في نهجها القائم على تنوع الأنشطة التي تلامس كافة طاقات وإبداعات الشعب الفلسطيني، واليوم نحتفي بإنجاز عظيم يتمثل في تكريم 600 حافظ وحافظة من أطفال غزة الذين أتموا حفظ كتاب الله في ظل ظروف الحرب والنزوح والقصف.

وقال أبو زيد في تصريحات خاصة لقناة الكوفية،  إن "هذا المشروع النوعي يبعث برسالة قوية للعالم مفادها أن الفلسطيني، رغم كل الدمار والوجع، هو إنسان جدير بالحياة ويستحقها، وأن أطفالنا يمتلكون من العزيمة والإرادة ما يمكنهم من التفوق والتعلم حتى في أصعب الأوقات".

وأشار إلى أن تكريم هذه الفئة المباركة من 'أهل الله وخاصته' هو جزء أصيل من العمليات التي تنفذها الفارس الشهم 3 لإيماننا بأن القرآن هو حياة القلوب وبه تعمر حياة الإنسان، وهو دلالة على أن غزة تتعافى بصمود أبنائها وتمسكهم بدينهم

وتوجه ابو زيد بجزيل الشكر والتقدير لـ دولة الإمارات العربية المتحدة، قيادةً وحكومةً وشعباً، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، صاحب اليد البيضاء، على دعمهم المتواصل والمبارك الذي لم يتوقف يوماً عن مساندة وإسعاد أبناء شعبنا في قطاع غزة.

من جهته، أكد الناطق باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، عماد محسن، أن نجاح عملية "الفارس الشهم 3" في تكريم 600 طفل وطفلة من حفظة القرآن الكريم في قطاع غزة وسط ظروف الحرب والنزوح والقصف، يعد إنجازاً عظيماً يوجه رسالة صمود وتحدٍ بالغة الأهمية للعالم أجمع؛ مشدداً على أن هذه الطاقات الشابة والبراعم الواعدة تقدم دليلاً قاطعاً على أن الإنسان الفلسطيني جدير بالحياة ويستحقها، وأنه متمسك بأرضه ومستحق للعيش عليها بكبرياء رغم كل محاولات الاقتلاع والدمار.

وأوضح محسن في تصريحات خاصة لقناة الكوفية أن قطاع غزة بات يتعافى مجدداً وينفض عنه غبار الوجع بفضل هذه المشاريع والعمليات النوعية؛ مشيراً إلى أن هذا المشروع القرآني يمثل جزءاً أصيلاً من التدخلات الإنسانية الشاملة، انطلاقاً من الإيمان الراسخ بأن "القرآن هو حياة القلوب" وبه تعمر وتستقيم حياة الإنسان خاصة في ظل المحطات العصيبة والقاسية التي يمر بها القطاع، مما يبرز تفوق وإصرار أطفال غزة على التعلم والتميز رغم الركام.

وتوجه الناطق باسم تيار الإصلاح الديمقراطي بعظيم الشكر والامتنان لدولة الإمارات العربية المتحدة، قيادة وحكومة وشعباً، وخص بالذكر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، واصفاً إياه بـ "صاحب اليد البيضاء والمعطاءة"؛ حيث ثمّن عالياً هذا النهج الإماراتي المبارك والدعم المستمر الذي كان له الفضل الكبير في مساندة وإسعاد العائلات الفلسطينية في غزة وتعزيز صمودهم وثباتهم على أرضهم.