برن - تنطلق الأحد في منتجع بورغنشتوك السويسري جولة جديدة من المفاوضات الأمريكية الإيرانية برعاية باكستانية، في توقيت بالغ الحساسية تتقاطع فيه ملفات الملف النووي وإغلاق مضيق هرمز والتصعيد في لبنان، في إطار "مذكرة تفاهم إسلام آباد" التي تسعى إلى تمهيد الطريق لتسوية إقليمية أوسع.
ووصل نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إلى سويسرا للمشاركة في المحادثات، فيما كشفت "سي إن إن" نقلاً عن مصدر دبلوماسي أن الملف اللبناني أُدرج بشكل طارئ على جدول الأعمال وسيتصدر النقاشات، بعد أن وصل الوفد الإيراني برئاسة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وضم وزير الخارجية عباس عراقجي، مساء السبت لإجراء مباحثات تتمحور أساساً حول البرنامج النووي والعقوبات.
وتشارك باكستان بوفد رفيع يضم رئيس الوزراء شهباز شريف وقائد الجيش عاصم منير، مؤكدةً دعمها المستمر لتنفيذ التفاهمات بين الطرفين، فيما يعقد شريف لقاءات ثنائية مع الوفود المشاركة على هامش المحادثات.
وتأتي هذه الجولة في ظل قرار إيراني بإغلاق مضيق هرمز رداً على ما وصفته طهران بانتهاكات إسرائيلية لوقف إطلاق النار في لبنان، فيما أكد ترمب أن السفن لن تخضع لأي رسوم عبور خلال الهدنة الممتدة 60 يوماً، إلا في حال فشلت محادثات السلام وقررت واشنطن فرض رسوم كإجراء ضغط جديد.