"الديمقراطية" تُندد بـ "التصريحات الفاشية" لنتنياهو
نشر بتاريخ: 2026/06/16 (آخر تحديث: 2026/06/16 الساعة: 16:26)

متابعات: نددت "الجبهة الديمقراطية" لتحرير فلسطين، بتصريحات رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول جرائمه في المنطقة والمشاريع الاستيطانية في فلسطين وسوريا ولبنان.

ووصفت "الجبهة الديمقراطية" في بيان لها اليوم الثلاثاء، تصريحات نتنياهو بـ "الفاشية". مُشددة على أن حكومة نتنياهو "طغمة فاشية".

وكان نتنياهو قد أكد في تصريحات عزمه على مواصلة الحروب بالمنطقة إلى أن يحقق ما يسميه بـ "إسرائيل الكبرى". بينما قالت "الديمقراطية" إن ذلك يأتي على حساب شعوب ودول المنطقة وسيادتها ووحدة أراضيها.

ونبهت إلى أن وصف المناطق المحتلة مؤخرًا في قطاع غزة وسوريا ولبنان بـ "الأحزمة الأمنية"؛ محاولة إسرائيلية لتزوير الحقائق وقلبها. مؤكدة أن ذلك "يُحقق أطماع الاحتلال التاريخية في الأرض العربية".

وتحتل "إسرائيل"، حاليًا، حوالي 70% من مساحة قطاع غزة، ومن لبنان حوالي 10% من مساحة لبنان وصولاً إلى مياه الليطاني، ومن سوريا حوالي 60 كيلومترًا مربعًا من جبل الشيخ إلى حوض اليرموك، وفقًا لـ "بيان الديمقراطية".

وجاء في البيان: "تصريحات نتنياهو بشأن قطاع غزة، من شأنها أن تكشف حقيقة موقف إسرائيل من ما يدور من مباحثات لتطبيق خطة غزة، وأن يكشف حقيقة المناورات الإسرائيلية، ومحاولاتها خلط الأوراق".

ورأت الجبهة الديمقراطية أن الاحتلال يُحاول خلط الأوراق "لتبرير رفضه الانسحاب من القطاع، وتبرير مواصلة أعماله العدوانية، وعرقلة دخول المساعدات والحاجات الملحة المشروعة".

ودعت، فلسطينيًا، إلى مواصلة التحرك من أجل أن يتولى ممثل مجلس السلام مسؤوليته، وأن يضع حداً للتلاعب الإسرائيلي بخطة غزة.

وطالبت بـ "رسم الحدود الواضحة" التي تلزم الاحتلال بإنجاز كافة استحقاقات المرحلة الأولى من اتفاق غزة؛ بما في ذلك دخول اللجنة الوطنية لإدارة القطاع فوراً، وتطبيق قرار إدخال المساعدات الإنسانية والوقف الفوري للأعمال العدائية الإسرائيلية.

وجددت الجبهة الديمقراطية التأكيد على أن ما سبق "يُعدّ تمهيداً للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة، بما فيها الانسحاب الإسرائيلي التام من القطاع، نحو الحدود الفاصلة بينه وبين المستوطنات الإسرائيلية".