ترمب يلغي حضور زفاف نجله ويبقى في البيت الأبيض.. وضربات إيران قد تكون وشيكة
نشر بتاريخ: 2026/05/23 (آخر تحديث: 2026/05/23 الساعة: 17:50)

واشنطن - تتصاعد المؤشرات على اقتراب جولة جديدة من الضربات العسكرية الأمريكية ضد إيران، إذ كشفت تقارير أمريكية أن مسؤولين في الجيش والاستخبارات ألغوا إجازاتهم خلال عطلة "يوم الذكرى"، فيما بدأت وزارة الدفاع تحديث قوائم الاستدعاء في القواعد العسكرية الخارجية مع إعادة انتشار بعض القوات في الشرق الأوسط.

والأكثر دلالة أن ترامب أعلن تخليه عن حضور زفاف نجله دونالد جونيور، مشيراً إلى أن "ظروفاً تتعلق بالحكومة" تفرض عليه البقاء في البيت الأبيض، في إشارة لافتة إلى حساسية المرحلة. وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي أن ترامب "أوضح خطوطه الحمراء بشكل كامل"، مشددةً على أن إيران "لن يُسمح لها أبداً بامتلاك سلاح نووي أو الاحتفاظ باليورانيوم المخصب"، وأن "جميع الخيارات مطروحة في كل الأوقات".

وتتصاعد هذه التحضيرات في موازاة مفاوضات غير مباشرة لا تزال جارية بين واشنطن وطهران عبر وساطة باكستانية، تدرس فيها إيران المقترح الأمريكي الأخير الذي يتضمن تحذيراً صريحاً من أن رفضه سيعني استئناف العمليات العسكرية. وقال وزير الخارجية ماركو روبيو إن ترامب "يفضل الحل الدبلوماسي"، مقراً بإحراز "بعض التقدم"، لكنه أشار إلى أن "الكثير من العمل لا يزال مطلوباً". وكشف روبيو أن اجتماعات مع دول الناتو في السويد ناقشت سيناريو عسكرياً لإعادة فتح مضيق هرمز بالقوة إذا رفضت إيران ذلك.

في المقابل، حذّر الحرس الثوري الإيراني من أن أي هجمات جديدة قد تُوسّع نطاق الحرب خارج الشرق الأوسط، متوعداً بـ"ضربات ساحقة في أماكن لا يمكن تصورها". وعلى الصعيد الداخلي الأمريكي، تراجع الجمهوريون في مجلس النواب عن محاولة تقييد صلاحيات ترامب العسكرية تجاه إيران، بعد تبيّن عدم امتلاكهم الأصوات الكافية لتمرير المشروع.