دلياني: المجتمع الإسرائيلي شريك جماعي في الإبادة والتطهير العرقي
نشر بتاريخ: 2026/05/22 (آخر تحديث: 2026/05/22 الساعة: 11:35)

 

قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إن “استطلاعاً أجرته جامعة بن ستيت الأميركية في آذار / مارس الماضي وشمل عينة عشوائية من اليهود الإسرائيليين كشف أن 82% منهم يؤيدون التطهير العرقي القسري لشعبنا الفلسطيني من قطاع غزة، فيما أيّد 47% حملات القتل الجماعي الإبادي بحق شعبنا. هذه الأرقام تفضح الانهيار الأخلاقي المدوي داخل المجتمع الإسرائيلي، وهو انهيار صنعته عقود من ترسيخ العسكرة الصهيونية، وعقيدة التفوّق الديني، والهيمنة الاستعمارية العسكرية، والكراهية العنصرية المتجذّرة في مؤسسات دولة الإبادة الإسرائيلية، وفي مقدمتها المنظومة التعليمية التي يتم توظيفها كأداة اساسية لإنتاج التعصّب وتجريد شعبنا الفلسطيني من إنسانيته.”

 

وأضاف القيادي الفتحاوي أن مجتمع دولة الإبادة الإسرائيلية يقوم على تطرّف عدائي تجاه شعبنا الفلسطيني، وعلى عقيدة ثابتة لنزع إنسانيتنا باعتبار ذلك ركناً بنيوياً في منظومة الحكم والعقيدة العسكرية والثقافة المجتمعية الاسرائيلية العامة ، مؤكداً أن مشاهد الإذلال الفجّ التي ارتكبها مسؤولون إسرائيليون متطرفون بحق ناشطي العمل الإنساني على متن سفينة كسر الحصار عن غزة كشفت الوجه الحقيقي لمجتمع استعماري عسكري تغذّيه عقود متواصلة من التحريض العنصري، والتلقين الإبادي، والسياسات الهادفة إلى تجريد شعبنا الفلسطيني من إنسانيته تحت الاحتلال الاستعماري العسكري الإسرائيلي.

 

وأكد دلياني أن “جيش الإبادة الإسرائيلي قتل أكثر من 593 من العاملين والمتطوعين في المجال الإنساني في غزة منذ إطلاقه حربه الإبادية المتواصلة قبل 32 شهراً، وفق توثيق الأمم المتحدة. والمسؤولون الإسرائيليون المنتخبون، بمن فيهم وزراء في حكومة الاحتلال، يتباهون علناً بإذلال الفلسطينيين ونشطاء التضامن الدولي لأن الثقافة السياسية الإسرائيلية تكافئ التوحش وتمنح الحصانة للإسرائيليين الذين يرتكبون الإبادة، والحصار، والتجويع، والتطهير العرقي، والتدمير الجماعي.”

 

وشدد المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح على أن التطرّف الإسرائيلي المتفجّر ومكانته الأساسية في وجدان الثقافة السياسية والمجتمعية الاسرائيلية يشكلان تهديداً مباشراً للاستقرار الدولي، ولمنظومة القانون الدولي، وللقيم الإنسانية الجمعاء التي تتعرض لعدوان غير مسبوق تحت وطأة الإبادة الإسرائيلية المستمرة بحق شعبنا.