تصاعد واسع في اعتداءات المستوطنين .. إحراق ممتلكات واستهداف للمقدسات
نشر بتاريخ: 2026/05/20 (آخر تحديث: 2026/05/20 الساعة: 18:42)

شهدت مختلف محافظات الضفة الغربية المحتلة خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية موجة عنيفة ومتصاعدة من اعتداءات المستوطنين، والتي تنوعت بين تدمير الممتلكات العامة والخاصة، واستهداف الأراضي الزراعية والمقدسات الإسلامية، إلى جانب محاولات فرض وقائع استيطانية جديدة على الأرض، وسط تصدٍ بطولي من المواطنين الفلسطينيين العزل لصد هذه الهجمات الممنهجة.

وفي تفاصيل الانتهاكات التي طالت القطاع الزراعي والممتلكات، أقدمت مجموعات من المستوطنين على إشعال النيران في مساحات واسعة من أراضي المواطنين بمنطقة سهل الساوية الواقعة على الطريق الواصل بين مدينتي نابلس ورام الله، مما أدى إلى إلحاق أضرار بالغة بالأراضي الزراعية.

وتزامن ذلك مع هجوم نفذه مستوطن متطرف استهدف تخريب شبكة الكهرباء وقص الأعمدة في أراضي قرية مادما جنوب نابلس، في محاولة للتضييق على الأهالي وحرمانهم من الخدمات الأساسية

ولم تسلم الحركة المرورية ومنازل المواطنين من هذه الاعتداءات، حيث رشق المستوطنون مركبات الفلسطينيين بالحجارة في محيط دوار "كراميلو" القريب من قرية الطيبة شرق رام الله، مما تسبب بأضرار مادية في عدد من السيارات وإثارة حالة من الرعب بين الركاب.

كما اقتحم مستوطنون آخرون محيط منازل المواطنين في قرية دير جرير شرق رام الله، في وقت أطلقت فيه مليشيات المستوطنين اعتداءً سافراً في بلدة حلحول شمال الخليل، أسفر عن إحراق عدد من المركبات ومحاولة إحراق أحد المنازل المأهولة بالسكان، لولا يقظة الأهالي.

وفي سياق متصل، واصل المستوطنون محاولاتهم لفرض السيطرة على الأراضي عبر عمليات التوسع الاستيطاني والرعوي، إذ نصب مستوطنون كرفانات خشبية ومنازل متنقلة جديدة في أراضي خربة أم الخير بمسافر يطا جنوب الخليل، كما أقاموا غرفة متنقلة أخرى في البؤرة الاستيطانية الجاثمة في منطقة الهمار قرب الظاهرية.

بينما قام مستوطن برعي أغنامه في أراضي المواطنين بمنطقة المناطير في قرية كفرمالك شرق رام الله بهدف الاستيلاء على المنطقة الرعوية ومنع أصحاب الأرض من دخولها.

وعلى صعيد استهداف المقدسات والرمزية الوطنية، أقدمت مجموعات من المستوطنين على إضاءة جدران الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل بإنارات احتفالية، تزامناً مع ما يسمى بذكرى احتلال الضفة الغربية والقدس عام 1967، في خطوة استفزازية مشينة تمس بمشاعر المسلمين وتؤكد مساعي التهويد المستمرة للمقدسات.