واشنطن - أشعلت المرشحة الديمقراطية عن تكساس مورين غاليندو موجة واسعة من الجدل والإدانات، بعد تصريحات نشرتها عبر منصات التواصل الاجتماعي تضمنت اتهامات معادية للسامية صريحة، دفعت الحزب الديمقراطي إلى التبرؤ منها قُبيل الجولة الحاسمة من الانتخابات التمهيدية المقررة بعد نحو أسبوع.
وتعهدت غاليندو بتحويل مركز احتجاز كارنز إلى "سجن للصهيونيين الأمريكيين وضباط الهجرة السابقين بتهمة الاتجار بالبشر"، ذاهبةً أبعد من ذلك بادعائها أن "المليارديرات الصهاينة" يسيطرون على شبكات المخدرات في سان أنطونيو وجنوب تكساس، وأنهم يتحكمون في وسائل الإعلام والبنوك والسياسيين الأمريكيين.
وامتدت هجماتها لتطال منافسها الرئيسي جوني غارسيا، متهمةً إياه بالعمل لصالح "شبكة اتجار بالبشر يديرها مليارديرات صهاينة"، ومُعلنةً نيتها ملاحقته قضائياً بتهمة الخيانة العظمى. كما طالبت بمحاكمة "جميع السياسيين الذين تلقوا أموالاً إسرائيلية" بالتهمة ذاتها.
وتأتي هذه التصريحات المثيرة للجدل في توقيت بالغ الحساسية، إذ تصدّرت غاليندو الجولة الأولى من التمهيديات بنسبة 29% من الأصوات، متقدمةً على غارسيا بنقطتين مئويتين فحسب، فيما يتنافس الاثنان على تمثيل الدائرة الممتدة من سان أنطونيو إلى ضواحي أوستن، في سباق بات مثاراً للاهتمام الوطني بعد هذه التصريحات.You said: غير العنوان