مع بوادر تراجع نفوذه.. هل يتخلى «الليكود» عن نتنياهو؟
نشر بتاريخ: 2026/05/16 (آخر تحديث: 2026/05/16 الساعة: 18:58)

من المرتقب أن يصوّت الكنيست الإسرائيلي هذا الأسبوع، إذا لم يطرأ أي تطور غير متوقع على الأحداث، على قراءة تمهيدية لحلّه. بعد ذلك، ستبدأ الإجراءات التي ستؤدي في نهاية المطاف إلى إجراء انتخابات في إسرائيل.

ووفقًا للتقديرات، فإن الانتخابات ستُجرى في أحد التواريخ الثلاثة التالية: الأول من سبتمبر/أيلول (وهو موعد يعارضه أولياء الأمور)، أو الخامس عشر من سبتمبر/أيلول (وهو توقيت يفضله التيار الحريدي)، أو السابع والعشرون من أكتوبر/تشرين الأول، وهو تاريخ يُذكّر الإسرائيليين بتاريخ يرغب رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، في نسيانه.

وكشفت القناة 12 الإسرائيلية عن قضية أكثر حساسية، بعيدة عن موعد الانتخابات، يجري بحثها في الأروقة السياسية الخلفية، سواء داخل الائتلاف الحكومي، وخاصة حزب الليكود، أو بين الأحزاب المعارضة، وتتعلق بمستقبل نتنياهو نفسه.

وقالت القناة إن من بين التساؤلات المطروحة احتمال عدم ترشح رئيس الحكومة الحالي وزعيم الليكود للانتخابات المقبلة، وتابعت: «هل يُعقل أن يقرر نتنياهو، الرجل الذي أتقن فن البقاء السياسي، عدم الترشح في الانتخابات المقبلة؟ حتى وقت قريب، كان هذا الأمر أشبه بالهرطقة، مجرد أمنية لدى خصومه، وحلمًا في البرلمان».

ورأت أن نتنياهو لا يتخلى عن مبادرته، ودائمًا ما يجد طريقة لتحويل الضعف إلى سردية اضطهاد وعزيمة، وهذا ما فعله عندما أُجبر على الجلوس على مقاعد المعارضة في الحكومة السابقة بعد أداء نفتالي بينيت ويائير لابيد اليمين الدستورية.

وبينما كان الجميع من حوله يُشيدون به، كان قد وضع خطة للعودة، ونجح في تنفيذها. ومع ذلك، وقبل أشهر من انتخابات 2026، تبدو المعادلة هذه المرة مختلفة تمامًا