انتهاء استجواب نتنياهو في “ملف 4000” وبداية الاستجواب في “ملف 2000” بقضايا فساد متشابكة
نشر بتاريخ: 2026/05/12 (آخر تحديث: 2026/05/12 الساعة: 16:21)

الأراضي المحتلة – أنهى رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاستجواب المضاد في القضية رقم 4000، المعروفة باسم “بيزك–والا”، والتي يواجه فيها اتهامات بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة، قبل أن تبدأ جلسات الاستجواب المضاد في القضية رقم 2000.

وتتعلق القضية 2000 بمحادثات مزعومة بين نتنياهو وناشر صحيفة يديعوت أحرونوت نوني موزيس، حيث يُتهم الأخير بعرض رشوة، بينما يُتهم نتنياهو بالاحتيال وخيانة الأمانة.

وبحسب معطيات الادعاء، فإن موزيس عرض على نتنياهو في اجتماع عام 2014 تغييرات في التغطية الإعلامية لصالحه ولصالح عائلته داخل وسائل إعلام “يديعوت أحرونوت”، مقابل خطوات تشريعية وسياسية تهدف إلى تقويض صحيفة منافسة هي “إسرائيل اليوم”، إضافة إلى تحقيق مكاسب اقتصادية لموزيس.

وأشار الادعاء إلى أن العرض شمل ما وُصف بتغيير “ملحوظ” في التغطية الإعلامية السياسية، إلى جانب استهداف خصوم نتنياهو السياسيين إعلامياً، في إطار تفاهمات غير رسمية بين الطرفين.

ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه نتنياهو الإدلاء بشهادته أمام المحكمة منذ أكثر من 80 جلسة، فيما تشير تقديرات مكتب الادعاء إلى أنه ما يزال أمامه نحو 8 أيام إضافية من الاستجواب، إلى جانب إعادة استجواب قصيرة من فريق الدفاع.

وبحسب مجريات المحاكمة، لم يعلّق نتنياهو حتى الآن على عرض الوساطة الذي قدمه الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ بشأن التوصل إلى اتفاق إقرار بالذنب.

وتستمر محاكمة نتنياهو في ثلاث قضايا فساد رئيسية منذ عام 2020، وسط نفيه المتكرر للاتهامات واعتبارها “حملة سياسية” تستهدف الإطاحة به.

انتهاء استجواب نتنياهو في “ملف 4000” وبداية الاستجواب في “ملف 2000” بقضايا فساد متشابكة

الأراضي المحتلة – أنهى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاستجواب المضاد في القضية رقم 4000، المعروفة باسم “بيزك–والا”، والتي يواجه فيها اتهامات بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة، قبل أن تبدأ جلسات الاستجواب المضاد في القضية رقم 2000.

وتتعلق القضية 2000 بمحادثات مزعومة بين نتنياهو وناشر صحيفة يديعوت أحرونوت نوني موزيس، حيث يُتهم الأخير بعرض رشوة، بينما يُتهم نتنياهو بالاحتيال وخيانة الأمانة.

وبحسب معطيات الادعاء، فإن موزيس عرض على نتنياهو في اجتماع عام 2014 تغييرات في التغطية الإعلامية لصالحه ولصالح عائلته داخل وسائل إعلام “يديعوت أحرونوت”، مقابل خطوات تشريعية وسياسية تهدف إلى تقويض صحيفة منافسة هي “إسرائيل اليوم”، إضافة إلى تحقيق مكاسب اقتصادية لموزيس.

وأشار الادعاء إلى أن العرض شمل ما وُصف بتغيير “ملحوظ” في التغطية الإعلامية السياسية، إلى جانب استهداف خصوم نتنياهو السياسيين إعلامياً، في إطار تفاهمات غير رسمية بين الطرفين.

ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه نتنياهو الإدلاء بشهادته أمام المحكمة منذ أكثر من 80 جلسة، فيما تشير تقديرات مكتب الادعاء إلى أنه ما يزال أمامه نحو 8 أيام إضافية من الاستجواب، إلى جانب إعادة استجواب قصيرة من فريق الدفاع.

وبحسب مجريات المحاكمة، لم يعلّق نتنياهو حتى الآن على عرض الوساطة الذي قدمه الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ بشأن التوصل إلى اتفاق إقرار بالذنب.

وتستمر محاكمة نتنياهو في ثلاث قضايا فساد رئيسية منذ عام 2020، وسط نفيه المتكرر للاتهامات واعتبارها “حملة سياسية” تستهدف الإطاحة به.