متابعات: تُواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ ساعات فجر اليوم الثلاثاء، ارتكاب خروقات واعتداءات جديدة لاتفاقية وقف إطلاق النار وإنهاء العدوان العسكري على لبنان؛ لا سيما في الجنوب اللبناني.
ونفذ طيران الاحتلال الحربي المُسير، صباح اليوم، 4 غارات متتالية على بلدة جبشيت، تبعها قصف مدفعي طال البلدة. بينما أغارت الطائرات الحربية، أيضًا، على محيط المصلى في جبشيت.
واستهدفت غارة إسرائيلية جوية، الثلاثاء، بلدة كفرا في قضاء بنت جبيل، جنوبي لبنان. بالإضافة لغارة أخرى على بلدة راس العين جنوب صور، وأطراف باتوليه.
وأُبلغ، صباح اليوم، وفقًا لـ "الوكالة الوطنية للإعلام"، عن تحليق كثيف للطيران الإسرائيلي المسيّر على علو منخفض فوق منطقة راشيا والسفح الغربي لجبل الشيخ.
وشنّ طيران الاحتلال الحربي، الليلة الماضية، غارة جوية استهدفت منزلًا مأهولًا بالسكان المدنيين في كفر دونين، ما أدى الى ارتقاء 6 شهداء وإصابة 7 مواطنين لبنانيين، نُقلوا إلى مستشفيات صور، وفق ما أفادت "الوكالة الوطنية للإعلام".
وقصفت مدفعية الاحتلال، فجر الثلاثاء، أطراف بلدتي المنصوري ومجدل زون. بينما أنذرت قوات الاحتلال سكان بلدة سحمر في البقاع الغربي بإخلاء منازلهم.
وأفادت مصادر إعلامية بأن المتحدث باسم جيش الاحتلال أصدر أوامر إخلاء جديدة لسكان بلدات: أرزون، طير دبا، البازورية، والحوش في جنوب لبنان، تمهيدًا لقصف أهداف فيها.
وأوردت مصادر لبنانية، أن قصف جوي ومدفعي للاحتلال الإسرائيلي استهدف، صباح اليوم، بلدة جبشيت في قضاء النبطية جنوبي لبنان.
وأشارت "الوكالة الوطنية" إلى أن طيران الاحتلال الحربي قصف (على مرتين) بلدة صريفا. وسُجل تحليق كثيف للطيران المسيّر الإسرائيلي فوق مجرى نهر الليطاني.
وفجّرت قوات الاحتلال عددًا من المنازل والمنشآت المدنية في حي عين الصغيرة، داخل مدينة بنت جبيل؛ والتي تتعرض لعدوان عسكري متواصل.
وتوغلت قوات الاحتلال، بعد منتصف الليل، إلى منطقة هورا- راس الخلة، قرب بناية الوقف في بلدة دير ميماس، وقامت بتفجير محطة ضخ المياه التي تغذّي البلدة بأكملها بمياه الشفة التي تعمل على الطاقة الشمسية.
يُشار إلى أنه في الـ 17 من أبريل/ نيسان 2026، أُعلن بوساطة أمريكية عن هُدنة بين تل أبيب ولبنان مدة 10 أيام؛ قبل أن يتم تمديدها حتى الـ 17 من أيار/ مايو الجاري؛ دون أن تلتزم "إسرائيل" بها.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن "إسرائيل" عدوانًا على لبنان؛ لا سيما في الجنوب، خلّف 2869 شهيدًا و8730 جريحًا، وأكثر من 1.6 مليون نازح، حسب أحدث معطيات رسمية.