إصابات النجوم تهدّد المنتخبات قبل انطلاق كأس العالم
نشر بتاريخ: 2026/05/07 (آخر تحديث: 2026/05/07 الساعة: 19:12)

متابعات: قبل 5 أسابيع من انطلاق منافسات كأس العالم لكرة القدم، التي تُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تزداد إصابات بعض أكبر نجوم اللعبة قبل الحدث الكروي الأهم.

ويغيب كيليان مبابي؛ بسبب إصابة في العضلة الخلفية، بينما يغيب لامين جمال لنهاية الموسم، وهي حال المهاجم البرازيلي إستيفاو نفسها.

وكانت هناك مخاوف بعد إصابة محمد صلاح في العضلة الخلفية مؤخراً.

ومن المتوقع أن يعود مبابي للعب مع ريال مدريد مرة أخرة هذا الشهر، ولا توجد أي إشارات بأنَّ الإصابة قد تبعده عن المونديال، لكن أي انتكاسة يتعرَّض لها أفضل لاعب في فرنسا ستثير قلق المنتخب الوطني.

كما ينتظر أن تكون موهبة فريق برشلونة، جمال، الذي يتعافى من إصابة عضلية في الساق، ضمن قائمة إسبانيا المشارِكة في أول كأس عالم له.

كما تبدَّدت المخاوف الأولية بشأن إصابة صلاح.

وهناك آخرون لم يحالفهم الحظ بالقدر نفسه.

وتعرَّض هوغو إيكيتيكي، مهاجم المنتخب الفرنسي، لإصابة في وتر أخيل في أبريل (نيسان) الماضي، والتي قد تبعده عن الملاعب لأكثر من 6 أشهر، للتعافي الكامل، وهو ما أدى لتأكيد غيابه عن المونديال، وربما بداية الموسم المقبل.

وتأكد غياب البرازيليَّين رودريغو وإيدير ميليتاو، والأمر نفسه بالنسبة للاعب سيرجي غنابري، مهاجم بايرن ميونيخ والمنتخب الألماني بعد أن تعرَّض لإصابة في العضلة الضامة خلال التدريبات.

وفي الوقت نفسه، يثير غياب رودري، لاعب وسط مانشستر سيتي ومنتخب إسبانيا، بسبب إصابة في الفخذ، بعض القلق أيضاً، خصوصاً بعدما غاب معظم الموسم الماضي بسبب إصابة في الرباط الصليبي. لكن مدرب مانشستر سيتي، بيب غوارديولا، قدَّم مؤخراً تحديثات إيجابية حول تعافي اللاعب، ومن المتوقع أن يعود للمشارَكة هذا الموسم.

وحذَّر اللاعبون والمدربون كثيراً من تأثير ضغط جدول المباريات المتزايد، حيث تأتي النسخة الموسَّعة من كأس العالم بعد عام واحد فقط من إطلاق النسخة الجديدة والموسَّعة من كأس العالم للأندية، كما تمَّ توسيع دوري أبطال أوروبا خلال السنوات الأخيرة.

ووصف ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق آرسنال الإنجليزي، الضغط البدني على اللاعبين بأنَّه «حادث ينتظر الوقوع».