واشنطن: أعرب البيت الأبيض عن استيائه من سلوك الرئيس دونالد ترامب الإعلامي في ظل المفاوضات مع إيران.
هذا ما أفادت به شبكة CNN نقلاً عن مصادر في البيت الأبيض.
وبحسب التقرير، بدا مع نهاية الأسبوع أن الأطراف تقترب من التوصل إلى اتفاق، إلا أن ترامب حاول إدارة المفاوضات عبر وسائل الإعلام من خلال النشر على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي والتحدث إلى الصحفيين. ووفقًا للمصادر، أضرت ردود ترامب بالمفاوضات.
وبدا أن البلدين على وشك تحقيق انفراجة تنهي القتال المستمر منذ سبعة أسابيع. لكن التطورات السياسية والتصريحات العلنية للرئيس ترامب أدت إلى زعزعة الأمور وإعادة حالة عدم اليقين إلى الواجهة.
وخلال عطلة نهاية الأسبوع، اختار الرئيس ترامب التحدث علنا عن المحادثات الحساسة مع طهران، مخالفا بذلك موقف فريقه الذي أكد مرارا وتكرارا على ضرورة عدم إجراء المفاوضات عبر وسائل الإعلام.
ونشر ترامب على مواقع التواصل الاجتماعي وتحدث إلى الصحفيين، مُعلنًا عن إحراز تقدم ملحوظ في المحادثات.
وقال إن إيران وافقت على سلسلة من الشروط، بما في ذلك نقل اليورانيوم المخصب وتجميد برنامجها النووي بشكل عام.
ومع ذلك، تزعم مصادر مطلعة أن العديد من القضايا لا تزال بعيدة عن الحل. وقد نفى مسؤولون إيرانيون هذه الادعاءات علنًا، مؤكدين عدم وجود اتفاق على النقاط الرئيسية، وعدم اتخاذ أي قرار بشأن جولة أخرى من المحادثات.
في الكواليس، أقرّ مسؤولون أمريكيون أيضاً بأن تصريحات ترامب العلنية قد أضرت بالتقدم، لا سيما في ظل انعدام ثقة إيران العميق بالولايات المتحدة.
ووفقاً لأحد المطلعين على الأمر، فقد اعتبر الإيرانيون ذلك محاولة لتصويرهم على أنهم قد رضخوا بالفعل لمطالب غير مشروعة، وهو ما قد يضر بهم داخلياً.