استدعت وزارة خارجية الاحتلال، اليوم الأحد، القائمة بأعمال السفارة الإسبانية لدى تل أبيب، ووجّهت لها توبيخًا رسميًا، على خلفية إحراق مجسم يمثّل رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو خلال مظاهرة نُظمت في إسبانيا.
وذكرت خارجية الاحتلال في بيان أن المدير العام للوزارة إيدن بار تال، وبناءً على توجيهات وزير الخارجية جدعون ساعر، استدعى القائمة بأعمال السفارة الإسبانية في الأراضي المحتلة فرانسيسكا بيدروس، ووجّه لها توبيخًا شديدًا على خلفية ما وصفه بـ“المشهد الصادم” المتمثل في حرق المجسم.
وأضاف البيان أن هذا المشهد، بحسب تعبير الخارجية، يُعد نتيجة لما وصفته بـ“التحريض الممنهج” من جانب الحكومة الإسبانية ضد الاحتلال، مشيرًا إلى أن مدريد لم تُدن حتى الآن هذا الفعل، واعتبر ذلك “غير مقبول”.
كما اتهمت خارجية الاحتلال حكومة رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز باتباع سياسة “منحازة وعدائية” تجاه إسرائيل منذ أحداث 7 أكتوبر 2023، مدعية أنها تعمل على تشويه صورتها وجنودها والدفع نحو فرض عقوبات داخل الاتحاد الأوروبي.
وأشار البيان أيضًا إلى أن الحكومة الإسبانية، وفق المزاعم الإسرائيلية، أضرت خلال الحرب ضد إيران بمصالح إسرائيل والولايات المتحدة، ووضعت نفسها في صف دول “متطرفة” على حد وصفه.
وفي سياق متصل، أوضح المدير العام لوزارة الخارجية أن وزير الخارجية جدعون ساعر، وبالتنسيق مع بنيامين نتنياهو، قرر عدم مشاركة إسبانيا في مركز التنسيق المدني العسكري في كريات غات، معتبرًا أن المواقف الإسبانية “الأحادية والمتطرفة” تمنعها من الإسهام في خطط السلام المطروحة.