أثار رئيس أركان الجيش الأوغندي الجنرال موهوزي كاينيروغابا موجة واسعة من الجدل بعد إعلانه استعداده لتعبئة نحو 100 ألف جندي أوغندي وإرسالهم إلى إسرائيل في حال طُلب منه ذلك، مؤكداً أن الهدف يتمثل في “حماية الأرض المقدسة”، بحسب تعبيره.
وفي سلسلة منشورات عبر منصة إكس، أوضح كاينيروغابا، الذي يُنظر إليه كمرشح محتمل لخلافة والده الرئيس يويري موسيفيني، أن إسرائيل تمثل “الأراضي المقدسة”، معبّراً عن استعداده للدفاع عنها بدوافع دينية، قائلاً إنه مستعد لنشر هذا العدد من الجنود تحت قيادته “لحماية أرض سيدنا عيسى المسيح”.
وفي سياق متصل، وجّه المسؤول العسكري الأوغندي انتقادات لاذعة إلى تركيا، واصفاً إياها بأنها “المشكلة الرئيسية”، مطالباً بدفع ما لا يقل عن مليار دولار قبل الدخول في أي حوار معها، ومهدداً بقطع العلاقات الدبلوماسية خلال 30 يوماً في حال عدم الاستجابة.
كما دعا كاينيروغابا مواطني أوغندا إلى تجنب السفر إلى تركيا، مبرراً ذلك باعتبارات تتعلق بالسلامة.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع إعلانه عزمه زيارة تل أبيب للقاء ما وصفهم بـ“إخوته الإسرائيليين”، ما أثار تساؤلات بشأن مدى انعكاس هذه المواقف على السياسة الرسمية لأوغندا.