بيروت - أدانت العلاقات الإعلامية في حزب الله، اليوم الأربعاء، المجازر التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي بحق المدنيين في مناطق متفرقة من لبنان، واصفةً إياها بأنها جرائم حرب وإبادة جماعية.
وقال الحزب، في بيان، إن الغارات الإسرائيلية استهدفت بعشرات الضربات مناطق مدنية في الضاحية الجنوبية لبيروت والعاصمة، إضافة إلى صيدا والبقاع والجنوب، ما أدى إلى سقوط مئات الشهداء والجرحى، بينهم أطفال ونساء وكبار في السن.
ووصف البيان العدوان بأنه "همجي"، مؤكداً أن استهداف الأسواق والمناطق المكتظة بالسكان في أوقات الذروة يمثل محاولة انتقامية بعد فشل تحقيق أهداف عسكرية على الأرض.
وشدد الحزب على أن هذه الهجمات لن تزيد اللبنانيين إلا صموداً وتمسكاً بخيار المقاومة، مؤكداً أن دماء الضحايا "لن تذهب هدراً"، وأن الرد على العدوان حق طبيعي وقانوني.
وأضاف أن التصعيد يعكس حالة "التخبط والانهيار" التي يعيشها الاحتلال بعد فشله في تحقيق أهدافه، مشيراً إلى أن ما جرى يؤكد عجزه عن تغيير المعادلات التي فرضها صمود إيران ولبنان.
وفي سياق متصل، تتواصل الغارات الإسرائيلية المكثفة على مناطق مختلفة من لبنان، ما أدى إلى استشهاد وإصابة المئات، في خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم الإعلان عنه مؤخراً.
وكان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو قد اعتبر أن وقف إطلاق النار لا يشمل لبنان، في حين دعت قيادة حزب الله السكان إلى عدم التوجه إلى المناطق المستهدفة في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت حتى صدور إعلان رسمي نهائي بشأن التهدئة.