إعلام الأسرى: الأسيرات يتعرضن لتصعيد ممنهج
نشر بتاريخ: 2026/04/08 (آخر تحديث: 2026/04/08 الساعة: 19:44)

كشف مكتب "إعلام الأسرى" الحقوقي، اليوم الأربعاء، النقاب عن تعرض الأسيرات الفلسطينيات في سجن "الدامون" لتصعيد خطير وممنهج من قبل إدارة السجون.

وأوضح "إعلام الأسرى" في بيان صحفي  اليوم، أن الأسيرات يتعرضن لعمليات قمع متكررة واعتداءات جسدية ونفسية، في ظل أوضاع إنسانية متدهورة تزداد سوءًا يومًا بعد يوم.

وأردف: "وحدات القمع اقتحمت مؤخرا أقسام الأسيرات بشكل عنيف، مستخدمة القنابل الصوتية والغاز، قبل الاعتداء المباشر عليهن بالضرب والتنكيل، بما في ذلك استهداف مناطق حساسة من الجسد".

وأشار إلى أن إدارة السجون تلجأ بشكل متكرر إلى العزل الانفرادي كأداة عقاب جماعي، حيث تُحتجز الأسيرات في ظروف قاسية داخل زنازين ضيقة وموبوءة، محرومات من أبسط حقوقهن، بما في ذلك التعرض للشمس.

واعتبر المكتب الحقوقي، أن ما تتعرض له الأسيرات من اعتداءات واستهدافات في سجون الاحتلال "انتهاك صارخ للقوانين الدولية والإنسانية".

وأضاف: "سياسة القمع لا تقتصر على الاعتداءات المباشرة، بل تمتد إلى خلق حالة من الرعب الدائم داخل الأقسام، عبر اقتحامات مفاجئة ومتكررة، واستغلال أي ظرف لتنفيذ اعتداءات جديدة".

ولفت "إعلام الأسرى" النظر إلى أن اعتداءات إدارة السجون "تُفاقم من الحالة النفسية للأسيرات وتزيد من معاناتهن اليومية".

وتُعاني الأسيرات، وفقًا لـ "إعلام الأسرى"، من نقص حاد في الغذاء ورداءته، إضافة إلى الإهمال الطبي المتعمد، وحرمانهن من الاحتياجات الأساسية من ملابس ومستلزمات شخصية، ما يجعل واقعهن داخل السجن مأساويًا ويستدعي تحركًا عاجلًا لوقف هذه الجرائم المستمرة بحقهن.

وتجاوز عدد الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي تجاوز 9600 أسير حتى مطلع شهر أبريل/نيسان، من بينهم 84 سيدة ونحو 350 طفلاً، يُحتجزون في سجني مجدو وعوفر.