نابلس: وقفة إسناد للأسرى في سجون الاحتلال
نشر بتاريخ: 2026/04/07 (آخر تحديث: 2026/04/07 الساعة: 17:48)

متابعات: طالب مشاركون في وقفة إسناد للأسرى، نُظمت اليوم الثلاثاء، وسط مدينة نابلس، بضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه قضية الأسرى، في ظل ما يتعرضون له من سياسة قمع ممنهج والتنكيل بهم.

وشارك في الوقفة عدد من ممثلي الفعاليات الرسمية والشعبية والوطنية، وأهالي الأسرى في محافظة نابلس.

وقال مدير نادي الأسير في نابلس مظفر ذوقان: "إن الأسرى داخل سجون الاحتلال يعانون ظروفا صعبة، وانتهاكات تنال من حقوقهم، وتخالف القوانين الدولية، وخاصة الأطفال منهم، حيث يقبع نحو 350 طفلا في سجون الاحتلال".

وأضاف، "أن أكثر من 180 طفلا يواجهون سياسة الاعتقال الإداري، ويعيشون ظروفا صعبة، ويتم التنكيل بهم منذ لحظة الاعتقال وفي مراكز التحقيق، في خطوة لزراعة اليأس في نفوسهم".

وتابع ذوقان، "أن سياسات الاحتلال تريد النيل من عزيمة الأسرى، وآخرها إقرار قانون إعدام الأسرى، وتفاخره بمثل هذه القوانين، وتحويل حياة الفلسطينيين إلى جحيم، من خلال التنكيل بهم والتجويع".

بدوره، قال أمين سر حركة فتح إقليم نابلس محمد حمدان، "أنه في ظل الظروف الراهنة وتكالب كل قوى الشر على الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، فإننا سنبقى متمسكين بها، وثابتين على عهد الشهداء، رغم كل المحاولات والنيل من حقوق أسرانا داخل سجون الاحتلال".

وأضاف، "أن الاحتلال يحاول النيل من عزيمة الأسرى وذويهم، والمساس بحياتهم من خلال سن قوانين الإعدام، ونحن نطالب المتجمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه قضية الأسرى الذين ضحوا بأعمارهم من أجل قضية فلسطين، وباعتبارهم أولوية للشعب الفلسطيني، خاصة ونحن نحيي يوم الطفل الفلسطيني واعتقال المئات منهم في ظروف تفتقر إلى الإنسانية".