واشنطن – كشفت مصادر لصحيفة "وول ستريت جورنال" عن وجود قائمة أهداف مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، تهدف إلى شل الاقتصاد الإيراني وعرقلة أي محاولات لتعافيه على المدى الطويل.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي أن تل أبيب تنتظر خلال الأسبوع الجاري تفويضًا من واشنطن لبدء استهداف منشآت الطاقة في إيران، في خطوة قد تؤثر بشكل كبير على إنتاج النفط والغاز في البلاد.
وفي مقابلة مع الصحيفة، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن بلاده مستعدة لاستهداف البنية التحتية الحيوية في إيران، بما في ذلك الجسور ومحطات الطاقة، مشيرًا إلى أن ذلك قد يُلحق أضرارًا تجعل إعادة الإعمار تستغرق سنوات طويلة.
وأوضحت الصحيفة أن توسيع نطاق الاستهداف ليشمل أسس الاقتصاد الإيراني يمثل تصعيدًا في الحرب المستمرة منذ نحو خمسة أسابيع، والتي تهدف إلى الضغط على طهران بشأن ملف الملاحة في مضيق هرمز.
وأشارت إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل كثفتا بالفعل خلال الأيام الأخيرة هجماتهما على أهداف غير مرتبطة بالطاقة، من بينها مصانع للصلب والبتروكيماويات، إضافة إلى استهداف بنى تحتية استراتيجية.
من جهته، قال المسؤول الإسرائيلي السابق في الأمن القومي أفنير غولوف إن هذه الخطوات تحمل رسالة واضحة مفادها أن كلفة استمرار الحرب سترتفع تدريجيًا على الاقتصاد الإيراني في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
ويحذر مراقبون من أن هذا التوجه نحو استهداف البنية التحتية الاقتصادية قد يدفع الصراع نحو مرحلة "حرب استنزاف اقتصادي" طويلة الأمد.