تصاعد الانتهاكات بحق مزارعي قلقيلية منذ مطلع 2026 وتوثيق عشرات الحالات
نشر بتاريخ: 2026/04/05 (آخر تحديث: 2026/04/05 الساعة: 21:09)

قلقيلية – أكد رئيس قسم خدمات المزارعين في مديرية زراعة قلقيلية، بشار شواهنة، اليوم الأحد، أن وتيرة الانتهاكات بحق المزارعين في المحافظة شهدت ارتفاعًا ملحوظًا منذ بداية عام 2026.

وأوضح شواهنة أن المديرية سجلت خلال شهر آذار/مارس الماضي 47 انتهاكًا، وهو أعلى عدد مقارنة بالأشهر السابقة، مشيرًا إلى أن أبرزها تمثل في ردم بئر “عاشور” الواقع خلف جدار الضم والتوسع، والذي كان يروي نحو 300 دونم زراعي.

وأضاف أنه تم الاستيلاء على نحو 106 دونمات لأغراض عسكرية من أراضي بلدتي عزون وكفر لاقف شرق قلقيلية، إلى جانب الاستيلاء على نحو دونم ونصف من أراضي عزبة سلمان جنوب المحافظة لإقامة نقطة عسكرية.

وأشار إلى أن العمل جارٍ على توسعة شارع قلقيلية–نابلس الاستيطاني المعروف باسم شارع 55، على حساب أراضي المواطنين.

وفيما يتعلق بشهر شباط/فبراير 2026، أوضح شواهنة أن عدد الانتهاكات بلغ نحو 35 حالة، من بينها استهداف تجمع “عرب الخولي” جنوب شرق قلقيلية قرب بلدة كفر ثلث، ما أدى إلى ترك نحو 24 عائلة لأراضيها البالغة قرابة 600 دونم، والتي تشكل مصدر رزقها الأساسي، إضافة إلى تسجيل اعتداءات بالضرب على عدد من المواطنين أثناء تواجدهم في أراضيهم.

أما في شهر كانون الثاني/يناير 2026، فقد وثقت المديرية 27 انتهاكًا شملت تجريف أراضٍ واقتلاع أشجار زيتون وجوافة وأفوكادو في المنطقة الشرقية من المحافظة بذريعة أغراض أمنية.

من جهته، قال محافظ قلقيلية حسام أبو حمدة إن هذه الممارسات تأتي في إطار استهداف متواصل للأراضي وصمود المزارعين، عبر سياسات الاستيلاء والتجريف، مؤكدًا أنها تمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين والمواثيق الدولية.

وشدد أبو حمدة على أهمية تعزيز صمود المواطنين ودعم القطاع الزراعي، باعتباره ركيزة أساسية في الحفاظ على الأرض والهوية.