أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين 30 مارس 2026، أن الرد على الهجوم الصاروخي الذي استهدف مصفاة النفط في حيفا سيكون "قريبًا"، كاشفًا عن منح طهران مهلة لمدة أسبوع واحد للتعاون مع الولايات المتحدة.
وفي مقابلة مع صحيفة "نيويورك بوست"، أشار ترامب إلى أن واشنطن تتابع مدى استعداد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، للتعاون، واصفًا القيادة الحالية بأنها "أكثر عقلانية"، في ظل غموض يحيط بالحالة الصحية للمرشد الجديد مجتبى خامنئي.
ولوّح ترامب بخيارات عسكرية قاسية في حال فشل التوصل إلى اتفاق سريع، مهددًا بـ"تدمير كامل" للبنية التحتية للطاقة في إيران، بما يشمل محطات توليد الكهرباء، وآبار النفط، ومنشآت "جزيرة خرج" الاستراتيجية. وجاءت هذه التصريحات عقب إعلان جيش الاحتلال سقوط 10 صواريخ أُطلقت من لبنان على مجمع النفط ومناطق في "كريات آتا" و"شفا عمرو"، ما أدى إلى أضرار مادية في مصفاة حيفا.
ويرى مراقبون أن تصريحات ترامب تضع إيران أمام اختبار حاسم بين خيار الدبلوماسية أو مواجهة تداعيات خطيرة قد تطال قطاع الطاقة، في ظل تصعيد صاروخي غير مسبوق يستهدف العمق الاستراتيجي لإسرائيل والمنشآت الحيوية في المنطقة.