الضمير الحقوقية: الأسرى يعيشون أوضاعا مأساوية داخل سجون الاحتلال
نشر بتاريخ: 2026/03/26 (آخر تحديث: 2026/03/26 الساعة: 18:32)

قال مدير مؤسسة الضمير الحقوقية في غزة، علاء السكافي، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل تصعيد إجراءاتها بحق المعتقلين الفلسطينيين. منوهًا إلى أن مرحلة ما بعد وقف إطلاق النار وصفقات الإفراج شهدت عمليات نقل واسعة للأسرى، خاصة من قطاع غزة.

وأوضح "السكافي" في تصريحات له اليوم الخميس، أن الاحتلال قام بتوزيع أسرى غزة على عدة سجون، فيما أصبح سجن "عوفر" شبه خالٍ منهم، بعد نقل المعتقلين إلى سجون "النقب" و"نفحة" و"الدامون"، التي تم توحيد بعضها تحت مسمى "جانوت".

وأشار إلى أن ما يُعرف بـ "ملف معتقلي النخبة" تم نقل غالبيتهم إلى سجن "الرملة"، حيث يُحتجزون في ظروف قاسية تحت الأرض، على عمق يصل إلى ست درجات.

وحول الأوضاع الصحية للأسرى، بيّن الحقوقي الفلسطيني، أن شهادات من داخل السجون كشفت عن أوضاع صحية خطيرة، حيث يعاني عدد كبير من المعتقلين من أمراض جلدية، أبرزها الجرب في مراحل متقدمة.

ولفت النظر إلى أن الأسرى يُعانون من آلام حادة في مناطق حساسة من الجسم "نتيجة التعذيب، في ظل غياب شبه كامل للرعاية الطبية".

وتابع: "بعض المعتقلين أفادوا بأن شدة الحكة الناتجة عن الأمراض الجلدية تصل في بعض الأحيان إلى حد التسبب بجروح عميقة، في ظل انعدام العلاج".

ونبه الحقوقي "السكافي" إلى أن الإهمال الطبي "متعمد" ويطال جميع الأسرى، خاصة في سجني "النقب" و"نفحة" الصحراويين