بن غفير أمام مشنقة إعدام الأسرى وحماس تحذر من تداعيات خطيرة
نشر بتاريخ: 2026/03/19 (آخر تحديث: 2026/03/19 الساعة: 19:16)

متابعات: أثار مقطع فيديو نشره وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير موجة غضب واسعة، بعدما عبّر فيه عن “شوقه” لتنفيذ أحكام إعدام بحق أسرى فلسطينيين، في مشهد أعاد تسليط الضوء على تصاعد الخطاب التحريضي داخل الحكومة الإسرائيلية.

ونشر بن غفير الفيديو عبر حسابه على منصة “إكس”، في سياق نفي شائعات تحدثت عن وفاته، حيث ظهر وخلفه مشنقة تتدلى، قبل أن يرد على من سأله عن تلك الأنباء بالقول: “أنا مت شوقاً لإعدام المخربين، عقوبة الإعدام للمخربين”.

وسرعان ما انتشر المقطع على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، مثيراً تفاعلات غاضبة وتساؤلات حول دلالات هذا الخطاب، في ظل تصاعد الدعوات داخل إسرائيل لتشديد الإجراءات بحق الأسرى الفلسطينيين.

من جهتها، اعتبرت حركة حماس أن ما ورد في الفيديو يمثل “تحريضاً علنياً على القتل”، مشيرة إلى أن ظهور بن غفير إلى جانب مشنقة وتعبيره عن رغبته في تنفيذ الإعدام يعكس “عقلية متطرفة” تحكم سياسات الاحتلال.

وقالت الحركة، في بيان، إن هذه التصريحات تأتي في سياق محاولات متواصلة لفرض عقوبة الإعدام بحق الأسرى، محذّرة من تحويل السجون إلى “ساحات تصفية جسدية”، في انتهاك للقوانين والمواثيق الدولية.

وأضافت أن الدعوة إلى قتل الأسرى تكشف “حجم الحقد والعنصرية”، وتؤكد تبني الحكومة الإسرائيلية خطاباً “فاشياً متطرفاً” يهدد حياة آلاف الأسرى، ويضعهم في دائرة الخطر المباشر.

وحذّرت الحركة من تداعيات هذه التصريحات، محمّلة إسرائيل المسؤولية الكاملة عن أي مساس بحياة الأسرى، ومؤكدة أن هذه السياسات “لن تمر دون رد”.

كما دعت إلى تحرك دولي عاجل لمحاسبة قادة إسرائيل، وتصعيد حملات التضامن مع الأسرى، والضغط لوقف ما وصفته بالتحريض المتواصل وحماية المعتقلين من سياسات القتل.