ترمب يرفع "مجلس السلام" للتفاوض مع حماس بشأن غزة ومعبر رفح
نشر بتاريخ: 2026/03/17 (آخر تحديث: 2026/03/18 الساعة: 00:33)

قالت ثلاثة مصادر لرويترز إن مبعوثين من "مجلس السلام" برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب التقوا ممثلين عن حركة المقاومة الإسلامية حماس في القاهرة، في محاولة للحفاظ على وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي يتعرض لضغوط شديدة منذ بدء الولايات المتحدة وإسرائيل قصف إيران.

وعُقد الاجتماع مطلع الأسبوع الجاري، وهو أول لقاء يُعلن عنه بين حماس و"مجلس السلام" منذ بدء الحرب.

وعقب الاجتماع، أعلنت إسرائيل الأحد أنها ستعيد قريبًا فتح معبر رفح بين غزة ومصر، المغلق منذ بدء حملة القصف على إيران.

وقالت إحدى المصادر إن ما أعلنته إسرائيل جاء نتيجة مباشرة للاجتماع بين حماس و"مجلس السلام"، وهي هيئة دولية جديدة يرأسها ترمب شخصيًا ومكلفة بالإشراف على قطاع غزة بعد الحرب.

وحذر ممثلو حماس المجلس من احتمال تراجع الحركة عن وعودها السابقة بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في غزة إذا استمرت إسرائيل في فرض قيودها الجديدة على القطاع خلال الحرب.

وأغلقت إسرائيل حدود غزة بعد بدء الحرب يوم 28 فبراير/شباط، بذريعة عدم إمكانية تشغيل المعابر بشكل آمن، واستأنفت لاحقًا السماح بتدفق محدود للسلع والمساعدات، لكنها أبقت معبر رفح مغلقًا، وهو المعبر الوحيد للأفراد إلى مصر. وأعلنت إسرائيل الأحد أنها ستعيد فتح المعبر لاحقًا هذا الأسبوع بعد "تقييم أمني".

وكانت رويترز ذكرت سابقًا أن المحادثات بشأن نزع سلاح حماس معلقة منذ اندلاع الحرب على إيران، وكان من المفترض أن تكون محور المرحلة التالية من خطة ترمب المتعلقة بغزة.

وقال أحد المصادر لرويترز إن المجلس الذي يترأسه ترمب مثّله في المحادثات أرييه لايتستون، مساعد ستيف ويتكوف المبعوث الخاص لترمب، ومن المتوقع عقد اجتماعات إضافية هذا الأسبوع. وطلبت المصادر عدم نشر أسمائها لأنها غير مخوَّلة بالتحدث علنًا.

وقال مسؤول أمريكي إن لايتستون حضر اجتماعات متعلقة بغزة في القاهرة خلال الأيام القليلة الماضية، دون أن يؤكد إن كان قد التقى بوفد حماس.

وأضاف أن المفاوضين الأمريكيين يواصلون لقاءاتهم مع الشركاء الإقليميين لتنفيذ خطة ترمب المؤلفة من 20 بندًا بشأن غزة.

ولم ترد الحكومة الإسرائيلية بعد على طلب للتعليق بشأن ما إذا كان قرار إعادة فتح معبر رفح نتيجة لاجتماع القاهرة، كما أحجمت حركة حماس عن التعليق وفق رويترز.

وبدعم أمريكي، تشن إسرائيل منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 حملة واسعة في قطاع غزة، خلفت أكثر من 72 ألف شهيد ونحو 172 ألف جريحًا، ودمارًا واسعًا طال 90% من البنى التحتية.