نيويورك – بعث المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، الوزير رياض منصور، ثلاث رسائل متطابقة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن، ورئيس الجمعية العامة، تناولت استمرار الحرب التي تشنها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني في مختلف أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.
وأكد منصور في رسائله أن الانتهاكات الإسرائيلية تمثل خرقاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، مشيراً إلى استهداف المدنيين الفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال، من قبل قوات الاحتلال وميليشيات المستوطنين.
وسلط الضوء على ما وصفها بالجريمة البشعة في بلدة طمون جنوب طوباس، حيث أعدم جنود الاحتلال أربعة أفراد من عائلة واحدة، من بينهم طفل كفيف، إضافة إلى إصابة طفلين آخرين.
كما أشار إلى سلسلة اعتداءات شهدها الأسبوع الماضي، شملت مقتل شابين في نابلس وقصرة، وإصابة طفلة في يطا، إلى جانب حادثة اعتداء جنسي على مواطن فلسطيني في الأغوار الشمالية، فضلاً عن استمرار الانتهاكات في قطاع غزة رغم اتفاق وقف إطلاق النار، ما أدى إلى استشهاد 28 فلسطينياً بينهم أطفال.
وتطرق منصور إلى القيود الإسرائيلية المتواصلة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس والمسجد الأقصى لليوم السابع عشر على التوالي، مؤكداً أن هذه السياسات تمنح الحصانة لمرتكبي الانتهاكات، بما في ذلك جنود متهمون في قضايا اعتداءات سابقة.
ودعا منصور المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن، إلى التحرك الفوري لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم، وتوفير حماية دولية عاجلة للشعب الفلسطيني، وفقاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.