متابعات: أعلن مسؤول اقتصادي أمريكي، أن كلفة العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران، بلغت نحو 12 مليار دولار منذ بدء الضربات.
وقال المستشار الاقتصادي للرئيس الأميركي دونالد ترامب، كيفن هاسيت، إن "آخر رقم تم اطلاعي عليه هو نحو 12 مليار دولار أنفقت حتى الآن على العمليات".
وتشير تقديرات أولية إلى أن الإنفاق العسكري ارتفع سريعاً منذ الأيام الأولى للحرب، إذ بلغت الكلفة أكثر من 11 مليار دولار خلال أقل من أسبوع من العمليات، نتيجة استخدام كميات كبيرة من الذخائر والصواريخ الدقيقة وأنظمة الدفاع الجوي.
ويقول محللون إن الكلفة اليومية للحرب قد تتراوح بين مليار وملياري دولار، في حال استمرار العمليات العسكرية بالمستوى الحالي، خصوصاً مع تشغيل حاملات الطائرات والقاذفات الاستراتيجية وأنظمة الدفاع الصاروخي في المنطقة.
ورغم ارتفاع الإنفاق، اعتبر هاسيت أن الإدارة الأميركية لا تحتاج حالياً إلى طلب تمويل إضافي من الكونغرس، مشيراً إلى أن العمليات تُموَّل من موازنات وزارة الدفاع المتاحة.
لكن تقديرات مراكز أبحاث في واشنطن تشير إلى أن استمرار الحرب لفترة طويلة، قد يدفع الإدارة الأميركية إلى طلب حزمة تمويل إضافية، قد تصل إلى عشرات مليارات الدولارات لتغطية تكاليف العمليات العسكرية.
ويأتي الإعلان عن الكلفة في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة توتراً ملحوظاً، إذ أدت المخاوف من اضطراب الإمدادات في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية وكسرها حاجز الــ 105 دولارات للبرميل.
ويتواصل العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران، لليوم الـ 17 تواليًا، في ظل استمرار الغارات ضد مواقع متفرقة في البلاد، تركزت مؤخرًا في ضرب منشآت نفطية ومطارات، فيما تواصل طهران ردها بقصف مواقع إسرائيلية ومصالح أمريكية في المنطقة.