بيروت – يدخل العدوان الإسرائيلي على لبنان، اليوم الأحد، يومه الرابع عشر على التوالي، مع استمرار الغارات الإسرائيلية التي أودت بحياة العشرات وأصابت آخرين، وتسببت بأضرار في منازل ومنشآت مدنية في الجنوب وضواحي بيروت.
وتواصل المقاومة الإسلامية في لبنان (حزب الله) الرد على العدوان بالقصف وإطلاق الصواريخ والمسيرات، وإحباط محاولات التوغل في بلدات وقرى الجنوب.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن الغارات الإسرائيلية استهدفت فجراً شقة في مبنى سكني بمنطقة الشرحبيل شمال شرقي صيدا، ما أدى إلى اندلاع حريق وسحب جثة شهيد من المكان، بينما أصيب ثلاثة أطفال بجروح. كما لقي اللاجئ الفلسطيني وسام طه مصرعه جراء القصف.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن 14 شخصاً استشهدوا، يوم السبت، جراء غارات استهدفت حي الراهبات في النبطية، وحارة صيدا، وبلدة القطراني في جزين.
ووفق وكالة الأنباء اللبنانية، تعرضت بلدتا عيتا الشعب ورامية صباح اليوم لقصف مدفعي، فيما نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة جوية على حرج الشقيف وجبل الرويس في مدينة النبطية.
وفي الجانب الإسرائيلي، دوّت صفارات الإنذار في عكا والمنطقة الصناعية بخليج حيفا بعد إطلاق 10 صواريخ من لبنان باتجاه حيفا، بحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، فيما ذكر موقع "يسرائيل هيوم" أن القصف الصاروخي استهدف خليج حيفا وجنوب فلسطين المحتلة بالتزامن مع عمليات حزب الله شمالاً وإيران جنوباً.
وأعلن حزب الله، فجر الأحد، تنفيذ خمس عمليات عسكرية استهدفت تجمعات لجنود الاحتلال على الحدود اللبنانية الفلسطينية المحتلة، رداً على "العدوان الإسرائيلي المجرم" الذي طال المدن اللبنانية وضواحي بيروت الجنوبية.
ووفق بيانات الحزب، فقد استهدفت صواريخ حزب الله مواقع جنود إسرائيليين في ثكنة أفيفيم وموقع هضبة العجل شمال مستوطنة كفاريوفال، إضافة إلى مرتين خلة المحافر في العديسة، ونقطة جيبيا مقابل بلدة ميس الجبل، بقذائف مدفعية. كما أعلن الحزب خوض اشتباكات مباشرة بأسلحة خفيفة ومتوسطة وصواريخ في مدينة الخيام على الحدود اللبنانية الفلسطينية.