ترمب وبوتين يبحثان أزمة الطاقة والحرب في إيران وأوكرانيا
نشر بتاريخ: 2026/03/10 (آخر تحديث: 2026/03/10 الساعة: 14:50)

واشنطن – بعد تحذير الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أن أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب في إيران قد تؤثر سلبًا على الاقتصاد العالمي، أجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونظيره الروسي أول مكالمة هاتفية بينهما هذا العام، ناقشا خلالها التطورات في إيران وإمكانيات التوصل إلى وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا.

مع تصاعد الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران وإغلاق مضيق هرمز، سجلت أسعار النفط أكبر قفزة منذ غزو روسيا لأوكرانيا عام 2022.

وأشار ترمب في مؤتمر صحفي بفلوريدا إلى أن المكالمة كانت "جيدة"، وكشف أنه مازح بوتين بشأن رغبته في المساعدة على إنهاء الحرب مع إيران قائلاً: "قلت له إنه من الأفضل أن يساعد في إنهاء الحرب مع أوكرانيا وروسيا".

من جانبه، أكّد بوتين أن روسيا، كواحدة من أكبر مُصدّري النفط عالميًا، مستعدة للعودة إلى العمل مع العملاء الأوروبيين إذا كانوا مستعدين للتعاون طويل الأمد.

وتشير التقارير إلى أن إدارة ترمب تدرس تخفيف العقوبات على روسيا قريبًا لتعزيز إمدادات النفط العالمية، التي تضررت بشدة منذ بدء الحملة على إيران، فيما سمحت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي للهند بشراء النفط الروسي لمواجهة انقطاع الإمدادات من الشرق الأوسط.

وقال يوري أشكوف، مستشار السياسة الخارجية في الكرملين، إن المحادثات بين ترمب وبوتين كانت "مهمة وجوهرية"، وأوضح أن ترمب يرى أن التوصل إلى حل سريع للصراع في أوكرانيا يصب في مصلحة الولايات المتحدة، وأن تقدم القوات الروسية قد يدفع كييف أيضًا للسعي نحو إنهاء الصراع.