تاسع أيام الحرب: تصعيد متبادل بين إيران وإسرائيل وضربات تستهدف منشآت نفطية
نشر بتاريخ: 2026/03/08 (آخر تحديث: 2026/03/09 الساعة: 06:43)

طهران – تدخل الحرب بين إيران وإسرائيل بدعم من الولايات المتحدة يومها التاسع، في ظل تصاعد القصف المتبادل بين طهران وتل أبيب، وترقّب داخل إيران لاختيار مرشد جديد بعد مقتل علي خامنئي.

غارات على منشآت نفطية في طهران

أعلن الجيش الإسرائيلي بدء موجة جديدة من الهجمات ضد ما وصفه بـ"البنى التحتية للنظام الإيراني"، وذلك بعد ساعات من رصد إطلاق ثالث رشقة صاروخية من إيران باتجاه إسرائيل.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن عدة غارات استهدفت مصفاة شهر ري النفطية جنوب طهران.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف عدة خزانات وقود في العاصمة الإيرانية، مدعيًا أنها تُستخدم من قبل القوات العسكرية لتشغيل بنى تحتية عسكرية، معتبراً أن الضربة تمثل "مرحلة إضافية في تعميق استهداف القدرات العسكرية الإيرانية".

وفي السياق ذاته، قال المدير العام للشركة الوطنية الإيرانية لتوزيع المنتجات النفطية كرامت ويس كرمي إن الطيران المعادي استهدف أربعة مخازن للنفط ومركزًا لنقل المنتجات النفطية في طهران ومحيطها، مؤكداً أن المنشآت تضررت لكن الحرائق باتت تحت السيطرة.

رد إيراني بصواريخ على حيفا

في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف مصفاة حيفا بصواريخ من طراز خيبر شكن، وذلك رداً على استهداف مصفاة شهر ري.

كما أطلقت إيران في ساعات الفجر موجة جديدة من الصواريخ باتجاه إسرائيل، فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بسقوط أحد الصواريخ في منطقة مفتوحة دون تسجيل إصابات.

تصريحات سياسية متصاعدة

من جانبه قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشبكة CBS إن الضربات الأميركية على إيران ستتواصل، مشيراً إلى تحقيق ما وصفه بـ"انتصارات سريعة في إيران".

في المقابل، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده لن تركع أمام الضغوط والاعتداءات، مضيفاً أن إيران لن تسمح لأي جهة بالسيطرة على "شبر واحد من أراضيها".

توتر إقليمي واعتراض مسيّرات وصواريخ

وامتد التوتر إلى عدة دول في المنطقة؛ إذ أعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض مسيّرة حاولت استهداف الحي الدبلوماسي في الرياض.

كما أعلنت الكويت اعتراض مسيّرات معادية بعد محاولة استهداف مطار الكويت الدولي، فيما قالت وزارة الدفاع القطرية إنها تصدت لصواريخ إيرانية باليستية وكروز.

ويأتي هذا التصعيد في ظل اتساع رقعة المواجهة الإقليمية التي بدأت بعد الضربات الأميركية-الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط، وما تبعها من ردود إيرانية واستهداف متبادل للبنية التحتية العسكرية والنفطية.