رفعت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية، اليوم الأحد، درجة التأهب تحسباً من تسلل طائرات مسيرة انتحارية نحو مدينة القدس المحتلة ومنطقة البحر الميت. يأتي هذا الاستنفار بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني تنفيذ موجة جديدة من الضربات الصاروخية ضمن عملية "الوعد الصادق 4"، رداً على الهجوم المشترك الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل يوم أمس.
وأفادت تقارير عبرية بتضرر نحو 200 مبنى في تل أبيب جراء القصف الأخير، فيما دوت صافرات الإنذار في مناطق واسعة تزامناً مع استهداف مقار سيادية، أبرزها مقر هيئة الأركان الإسرائيلية وقواعد أمريكية في المنطقة.
وعلى الصعيد العسكري، أعلن جيش الاحتلال حشد عشرات الآلاف من جنود الاحتياط لمواجهة سيناريوهات متعددة، وسط اعترافات لمسؤولين إسرائيليين بأن "الأيام المقبلة ستكون صعبة ومصيرية". وتضع هذه التطورات الميدانية المتسارعة المنطقة على حافة مواجهة شاملة، مع تزايد المخاوف من اتساع رقعة الصراع وتأثير الهجمات الصاروخية والمسيرات الإيرانية على الجبهة الداخلية الإسرائيلية، في ظل كثافة الهجمات وفشل بعض منظومات الاعتراض في التصدي لكافة الأهداف.