جنيف – قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن المسار القائم في الأراضي الفلسطينية المحتلة “واضح بشكل صارخ وهدفه محدد”، ويتمثل في تقويض “حل الدولتين”، مؤكدًا أن المجتمع الدولي لا يمكنه السماح بحدوث ذلك.
جاءت تصريحات غوتيريش خلال افتتاح دورة مجلس حقوق الإنسان في جنيف، حيث أشار إلى ما وصفها بـ“الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان والكرامة البشرية والقانون الدولي” في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأكد الأمين العام أن حقوق الإنسان تتعرض لانتهاكات واسعة في مختلف أنحاء العالم، مضيفًا أن “حقوق الإنسان تتعرض لهجوم شامل، وأن شريعة القوة باتت تتغلب على سيادة القانون”.
وأضاف: “هذا الهجوم لا يحدث في الخفاء أو بشكل مفاجئ، بل يجري في وضح النهار، وغالبًا ما يقوده أولئك الذين يمتلكون أكبر قدر من القوة”، مشيرًا إلى أن العالم يشهد تبريرًا للمعاناة الجماعية واستخدام البشر كورقة مساومة، فيما يُتعامل مع القانون الدولي كأنه عبء أو مصدر إزعاج.
وحذر غوتيريش من أن انهيار منظومة حقوق الإنسان سيقود إلى انهيار أوسع، قائلًا: “عندما تنهار حقوق الإنسان، ينهار كل شيء معها”.