أثار مقطع فيديو جرى تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي حالة من الغضب والجدل، بعد أن ظهر فيه شخص يُعرَّف على أنه جندي إسرائيلي يخدم في قطاع غزة، وهو يدلي بتصريحات صادمة تتعلق بسلوك الجيش خلال العمليات العسكرية.
ويُظهر الفيديو محادثة عبر تقنية “فيديو تشات” بين الجندي المزعوم وشخص أميركي، تطرق خلالها الحديث إلى الأوضاع في غزة وحجم الدمار الذي لحق بالمنازل هناك. وخلال النقاش، تحدث الطرف الأميركي عن تدمير واسع للمباني وعن أطفال يظهرون في مقاطع مصورة وهم يحملون أسلحة، مشيراً إلى أنهم لا يتحملون مسؤولية ما يجري. وفي سياق الحوار، صدرت عن الجندي عبارات تضمنت مزاعم بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق نساء وأطفال.
وتسبب المقطع في موجة استنكار كبيرة بين نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وصف كثيرون ما ورد فيه بأنه يعكس “انحداراً أخلاقياً خطيراً”، مطالبين بفتح تحقيق جدي في صحة الفيديو ومضمونه، ومحاسبة المسؤولين في حال ثبوت تلك الادعاءات.
ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من هوية الشخص الظاهر في الفيديو أو من صحة الادعاءات المتداولة حتى الآن، فيما تتواصل ردود الفعل الغاضبة عبر المنصات الرقمية.