القوى بغزة تبحث سبل مواجهة التهديدات الإسرائيلية
نشر بتاريخ: 2026/02/15 (آخر تحديث: 2026/02/15 الساعة: 18:14)

متابعات: عقدت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية اجتماعها الدوري في غزة، والذي ناقشت خلاله جملة من القضايا الوطنية وسُبل مواجهة التهديدات التي تحيط بشعبنا وقضيته الوطنية.

واطلعت القوى على مجريات اللقاء الذي عقد في القاهرة بين قيادتي حركة فتح والجبهة الشعبية، ورحبت القوى بهذا الاجتماع ومخرجاته.

وأكدت في بيان صحفي، على ضرورة استمرار الحوارات الوطنية وصولاً إلى الحوار الوطني الشامل الذي يصل بنا الي توحيد الرؤيه والأهداف والاستراتجيات و تصليب الحالة الوطنية لحماية شعبنا وقضيته ومقدساته.

وعبرت القوى عن إدانتها الشديدة لسياسات الاحتلال الهمجية بحق الأسرى التي يديرها ويقودها وزير الأمن المتطرف "بن غفير"، وممارسات البلطجة والزعرنة التي يدبرها بحق أسرانا في سجن عوفر وغيره من السجون.

وشددت القوى على ضرورة توسيع حملات الإسناد والدعم لأسرانا الأبطال والعمل على فضح السياسات العدوانية التي تمارس بحقهم.

وتطرق اجتماع لجنة المتابعة إلى الأوضاع الميدانية في الضفة والقدس المحتلة، وقرارات الضم التي اتخذتها حكومة الاحتلال وما تبع ذلك من إجراءات تدعم هجمات المستوطنين بحق أرضنا وشعبنا.

واستعرضت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية حجم الانتهاكات التي ينفذها الاحتلال الاسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار، وتصاعد الاعتداءات بحق الأبرياء والمدنيين من أبناء شعبنا، والأوضاع المأساوية التي يعيشها النازحون داخل الخيام ومراكز الإيواء.

وحذرت القوى المجتمعة من نوايا الاحتلال الخبيثة لإدامة الوضع الراهن في قطاع غزة لمواصلة حربه واختلاق المبررات لاستمرار التصعيد والقتل والحصار، مؤكدة أن الاحتلال يسعى لنشر الفوضى والفلتان وإبقاء حياة شعبنا ومصيره تحت وقع التهديد والقتل والتدمير وتنامي الإحساس بانعدام الأمن.

وأوضحت القوى أن إعلان المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، لا يزال معلقاً بسبب نهج الاحتلال وممارساته وانتهاكاته التي لا تتوقف.

وشددت القوى أن الاحتلال يتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات التي يستدل من حجمها وتكرارها على أن الاحتلال لم ينفذ التزاماته بشأن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار والانسحاب ويؤخر قدوم اللجنة الوطنية لقطاع غزة،

ودعت الوسطاء إلى تكثيف الضغوط والجهود على الاحتلال من أجل إلزامه ببنود الاتفاق، بما في ذلك توسيع حركة المسافرين عبر معبر رفح ورفع المعيقات أمام حركة السفر في الاتجاهين بما يتيح الفرصة لعودة الراغبين بالعودة من الأهالي العالقين خارج قطاع غزة، وسفر الجرحى والمرضى والطلاب.

كما طالبت لجنة المتابعة للقوى بضرورة الإسراع في تنفيذ الشق المتعلق بالمساعدات ودخول متطلبات الإيواء لتخفيف معاناة شعبنا وأعبائه القاسية.