نتنياهو: ترامب يؤمن الظروف للتوصل إلى «اتفاق جيد» مع إيران
نشر بتاريخ: 2026/02/12 (آخر تحديث: 2026/02/12 الساعة: 23:14)

متابعات: قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن أي اتفاق مع إيران «لا يجب أن يقتصر على الملف النووي فحسب»، بل ينبغي أن يشمل أيضاً برنامجها للصواريخ الباليستية ودعمها للجماعات الحليفة في المنطقة.

وجاءت تصريحات نتنياهو في بيان قبل مغادرته واشنطن حيث اجتمع مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو.

وأضاف نتنياهو أنه عبّر عن «تشكيك عام» إزاء جودة أي اتفاق محتمل مع طهران، في إشارة إلى مخاوف إسرائيل من أن لا يلبّي أي تفاهم مستقبلي مطالبها الأمنية.

وفي الوقت نفسه، رأى نتنياهو أن «الظروف التي وضعها ترمب قد تهيّئ الأجواء للتوصل إلى اتفاق جيد مع إيران»، معتبراً أن الضغوط التي تمارسها واشنطن يمكن أن تفضي إلى تفاهم يراعي المصالح الإسرائيلية.

وشدد على أن أي تسوية مقبلة ينبغي أن تتناول مجمل عناصر القوة الإيرانية، بما في ذلك الصواريخ الباليستية و«وكلاء إيران» في المنطقة، وليس البرنامج النووي وحده.

على الرغم من الأجواء الدرامية التي أحاط بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لقاءه «السابع» هذا العام مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب منذ عودته إلى البيت الأبيض، وما رافقه من حراك عسكري استعراضي قال إنه يهدف إلى إقناع واشنطن بتشديد قبضتها على طهران،

ويجمع محللون إسرائيليون على أنه لم ينجح في تغيير موقف ترامب. بل إن بعضهم يرى أنه كان يدرك سلفاً محدودية فرص التأثير، وأن هدف الزيارة تمثل أساساً في البحث عن دعم أميركي شخصي يعزز مكانته داخلياً عشية انتخابات قريبة في إسرائيل.

وبحسب مصادر إسرائيلية رافقته في الزيارة، فإن «العامل الحقيقي المؤثر في ترمب ليس نتنياهو، بل القيادة الإيرانية»، مضيفة أن «ترامب يترقب لقاءات القادة العرب والمسلمين الأسبوع المقبل في إطار مجلس السلام، حيث يطالبونه بتجنب الانزلاق إلى الحرب ومنح المفاوضات مع طهران فرصة حقيقية».

ويرى هؤلاء أن المهمة الأساسية لنتنياهو تمثلت في إقناع الرئيس الأمريكي بأن القيادة الإيرانية غير جادة في التوصل إلى اتفاق نووي، وأنها تسعى فقط إلى كسب الوقت واحتواء الغضب الشعبي الداخلي. كما يؤكدون أنها لم تُحدث تغييراً فعلياً في سياستها الإقليمية، ولا تزال متمسكة بطموحاتها، بما في ذلك تطوير برنامج الصواريخ الباليستية.