الدوحة - أكد القيادي في حركة (حماس)، أسامة حمدان، أن الحركة لم تتلقَّ من الوسطاء أي مسودة أو مقترحات رسمية تتعلق بسلاح المقاومة، مشددًا على أن الحركة لم تعتمد رسميًا أي قرار يخص تجميد سلاح المقاومة.
وأوضح حمدان، في تصريحات صحفية اليوم الأربعاء، أن موقف الحركة ثابت باعتبار المقاومة حقًا مشروعًا للشعب الفلسطيني ما دام الاحتلال قائمًا.
وأضاف "شعبنا يرفض الوصاية ولا يمكن القبول بقوات دولية تحل محل جيش الاحتلال".
وأشار إلى أن الحركة تواصلت مع الحكومة الإندونيسية، وأكدت لها أن دور القوات الدولية يجب أن يقتصر على حدود قطاع غزة للفصل عن الاحتلال.
وتابع: "ينبغي أن تمنع قوة الاستقرار الدولية العدوان على شعبنا وفقًا لما جاء بخطة ترمب".
وشدد حمدان على أن "إسرائيل" تتعنت في تشغيل معبر رفح البري، ولم تسمح سوى بمرور أعداد محدودة جدًا، لافتًا إلى أن الاحتلال يمنع حتى الآن دخول اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة.
ووصف حمدان انضمام رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، إلى مجلس السلام بأنه "مهزلة العصر".