مستوطنون يُطلقون قطعانهم بالأغوار ويلاحقون الرعاة بالقدس في موجة اعتداءات جديدة
نشر بتاريخ: 2026/02/07 (آخر تحديث: 2026/02/07 الساعة: 13:02)

الضفة - شهدت مناطق متفرقة في الضفة والقدس المحتلة، منذ فجر يوم السبت، سلسلة من الاعتداءات الممنهجة من قبل المستوطنين بحماية قوات الاحتلال.

واستهدفت الاعتداءات المزارعين والرعاة والأطفال، وتركزت أعنفها في مناطق الأغوار وشرقي القدس.

ففي منطقة فصايل بالأغوار الشمالية، أفاد شهود عيان ومصادر محلية بأن مجموعات من المستوطنين أقدمت منذ ساعات الصباح على إطلاق مواشيهم في أراضي المواطنين الزراعية والمراعي الطبيعية لإتلاف المحاصيل واستفزاز السكان.

وحاول المستوطنون سرقة مواشي تعود للمزارعين الفلسطينيين في المنطقة تحت تهديد السلاح، في محاولة لتهجير ما تبقى من التجمعات الرعوية هناك.

وفي مدينة القدس، قام مستوطنون صباح اليوم بمسيرات استفزازية في أزقة البلدة القديمة، تخللها الاعتداء بالضرب والشتم على عدد من المقدسيين.

كما شهدت المناطق المحيطة ببلدة جبع شمال القدس محاولات لمستوطنين للتضييق على الرعاة في التجمعات البدوية القريبة، وملاحقتهم لمنعهم من رعي أغنامهم في المناطق المفتوحة.

وهاجم مستوطنون من البؤر الرعوية المقامة على أراضي قرية قصرة وبلدة جالود أراضي المواطنين، وقاموا باقتلاع عدد من غراس الزيتون قبل أن يتصدى لهم الأهالي.

وفي رام الله، شهدت منطقة المغير شرق رام الله جولات استفزازية لمستوطنين مسلحين على الخيول، قاموا خلالها بملاحقة المزارعين في السهول المحيطة ومنعهم من العمل في أراضيهم منذ ساعات الفجر.

وفي منطقة مسافر يطا بالخليل ، نفذ مستوطنون اعتداءات على التجمعات السكنية في خلة الضبع.

وقام المستوطنون بتخريب صهاريج مياه وتدمير عدد من الخيام التي يستخدمها الرعاة، في تصعيد يهدف إلى تضييق الخناق على الوجود الفلسطيني في المناطق المصنفة "ج".