متابعات: قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، اليوم الثلاثاء، إن الدوحة تدق ناقوس الخطر بشأن الوضع الإنساني في قطاع غزة الذي لم يحل إلى الآن.
وأوضح الأنصاري أن المساعدات التي تدخل حالياً لا تلبي الاحتياجات الأساسية، ولم تصل بالقدر المطلوب والمأمول لتدارك الكارثة المعيشية المتفاقمة.
وأكد المتحدث الرسمي ضرورة الفتح الكامل وغير المشروط ل معبر رفح البري لضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مشدداً على رفض دولة قطر القاطع لاستخدام المعبر "أداة للضغط" أو الابتزاز السياسي.
وفي تصريح شديد اللهجة، وصف الأنصاري، منع مرور آلاف الحالات الطبية الحرجة عبر معبر رفح لتلقي العلاج في الخارج بأنه "جريمة" تستوجب الحل الفوري، مؤكداً أن حرمان المرضى والجرحى من حقهم في العلاج يضاعف من وطأة المعاناة الإنسانية.
وأعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة، عن متابعة عمل معبر رفح بعد إعادة فتحه، موضحة أنه غادر القطاع عبر المعبر 8 مواطنين من المرضى ومرافقيهم، بينما وصل إلى القطاع 12 مواطنًا، من بينهم 9 نساء و3 أطفال.