كيف تعامل جنود الاحتلال مع الدفعة الأولى للعائدين إلى غزة؟
نشر بتاريخ: 2026/02/03 (آخر تحديث: 2026/02/03 الساعة: 15:06)

غزة – واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاتها ضد العائدين إلى قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي، الذي أعيد افتتاحه مؤخرًا بعد نحو عام ونصف من الإغلاق، بوجود بعثة أوروبية لمتابعة الإجراءات.

وأفاد العائدون بأن الجنود الإسرائيليين قيدوا أيديهم وجلسوهم لساعات تتراوح بين ساعتين وثلاثة خلال التحقيق، وهم معصوبي الأعين، بعد انتهاء التفتيش في المعبر. وأوضحت إحدى العائدات أن الجنود وجهوا لها أسئلة مهينة حول سبب عودتها إلى غزة، مثل: "لماذا لا تتركي غزة؟ هل هناك حياة أو معيشة في غزة؟"، وسألوها عن ابنها، فأخبرتهم بأنه استشهد. وأضافت: "لم يتركوا لنا شيء، سرقوا منا حتى لعب الأطفال، ولم يبق إلا الثياب التي نرتديها فقط".

كما خضع جميع المسافرين، من النساء والأطفال على وجه الخصوص، لتفتيش دقيق ومذل تكرر عدة مرات ولساعات طويلة دون أي مبرر واضح.

ودخلت حافلة تقل 12 مسافرًا من العائدين من مصر إلى قطاع غزة، جلهم من النساء والأطفال، بعد 16 ساعة من السفر والإذلال على يد الاحتلال. وتم نقل العائدين بسيارات الأمم المتحدة إلى مجمع ناصر الطبي لإجراء الفحوصات الطبية، خصوصًا أن معظمهم من الأطفال والمرضى.

وكان من المفترض أن يصل 50 مسافرًا، لكن اضطر 38 منهم للمبيت في الجانب المصري بسبب العراقيل التي فرضتها قوات الاحتلال، في ظل التشغيل التجريبي لمعبر رفح في الاتجاهين وخضوع العائدين للتفتيش من قبل البعثات الأوروبية قبل وصولهم إلى نقاط التفتيش.