متابعات: قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، اليوم الاثنين، أن الاحتلال الإسرائيلي يُصعّد حرب الإبادة في غزة برعاية أمريكية محاولاً فرض سياسة "تثبيت الأمر الواقع" بالدم والنار.
واعتبرت الشعبية في بيان صحفي، أن قصف الاحتلال الغادر لمحيط بيت عزاء في مخيم النصيرات واستمرار استهداف المدنيين قرب ما يُسمى "الخط الأصفر" الزائل، وارتقاء ثلة من الشهداء، هو جريمة حرب تعكس عقلية إسرائيلية فاشية تستسهل إراقة دماء المدنيين والأطفال تسعى لفرض واقع ميداني مستباح بالقتل والتجويع.
وشددت على أن قصف التجمعات المدنية وارتكاب المجازر المتواصلة يثبت للقاصي والداني أن حكومة مجرم الحرب "بنيامين نتنياهو" لا تريد الالتزام بأي اتفاقات لوقف إطلاق النار، وإنما تسعى إلى إطالة أمد الحرب خدمةً لمصالحها السياسية والحزبية الضيقة، على حساب دماء أطفالنا ونسائنا.
وأكدت أن إطباق الحصار، وإغلاق المعابر، والتحكم العسكري بقوائم المسافرين عبر معبر رفح، هو قرار إجرامي ممنهج لتحويل غزة إلى منطقة غير قابلة للحياة، ونسف لكافة المواثيق الدولية.
وحملت الجبهة الشعبية الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن الأوضاع الكارثية؛ فهي الشريك الأصيل الذي يمنح الكيان الضوء الأخضر والغطاء العسكري لمواصلة محرقتِه.
وطالبت الوسطاء والضامنين بالتحرك العاجل لفرض وقف الخروقات الإسرائيلية، وإلزام الاحتلال بفتح المعابر والالتزام بفتح معبر رفح فوراً من وإلى القطاع لجميع المواطنين خاصة المرضى؛ لأن بقاء الوضع على ما هو عليه سيفاقم من الكارثة الإنسانية في القطاع، وسيفجر الأوضاع من جديد.
واستُشهد 5 مواطنين بينهم طفل، وأُصيب آخرون، اليوم الإثنين، جراء خروقات إسرائيلية متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ترافقت مع استهدافات وإطلاق نار في عدة مناطق.