سفيان أبو زايدة يفند مزاعم الإعلام العبري: لا طموح إماراتياً في "إدارة غزة"
نشر بتاريخ: 2026/02/02 (آخر تحديث: 2026/02/02 الساعة: 20:39)

فند الوزير الفلسطيني السابق والخبير في الشؤون الإسرائيلية، الدكتور سفيان أبو زايدة،، الادعاءات التي أوردها الإعلام العبري مؤخراً حول وجود اتصالات "أمريكية إسرائيلية إماراتية" لتولي دولة الإمارات الإدارة المدنية في قطاع غزة، مؤكداً أنها "عارية تماماً عن الصحة".

وأكد أبو زايدة في تصريحات تلفزيونية رصدتها "الكوفية"، أن هذه الروايات المختلقة تهدف لخدمة أجندات سياسية معينة وسط التخبط الإسرائيلي، مشددا على أنه لا يوجد أي أساس من الصحة لوجود اتصالات رسمية أو سرية بهذا الشأن.

وأشار إلى أن الخبر برمته لا يستند إلى أي حقيقة ميدانية، موضحا ان دولة الإمارات ليس لديها أي طموح أو رغبة في لعب أي دور إداري أو سياسي داخل قطاع غزة، وتعتبر أن إدارة القطاع هي "شأن فلسطيني محض" لا يجوز التدخل فيه.

وبين أبو زايدة أن الموقف الإماراتي يستند إلى ركيزتين جليتين لا يقبلان التأويل، الاولى هي الأولوية الإغاثية حيث ركزت الإمارات جهودها على ضخ مئات الملايين من الدولارات منذ بداية حرب الإبادة لإغاثة السكان، وتوفير الرعاية الطبية للجرحى والمرضى على أراضيها وفي مستشفياتها الميدانية دون مقابل سياسي.

أما الركيزة الثانية وفق أبو زايدة، فهي التزام الإمارات منذ اليوم الأول بعدم التدخل في ترتيبات الحكم أو الإدارة، مكتفيةً بدورها الإنساني التاريخي في دعم صمود الشعب الفلسطيني.

واختتم أبو زايدة تصريحه بالتأكيد على أن هذه الشائعات هي نتاج "خلافات داخلية إسرائيلية" تحاول الزج بأسماء دول عربية لتبرير إخفاقاتها السياسية، داعياً وسائل الإعلام والمواطنين إلى عدم الانجرار خلف هذه الروايات المضللة.