الدوحة – أعلنت حركة (حماس) أن قيادتها أجرت اتصالات مكثفة مع الوسطاء وعدد من الجهات الدولية، عبّرت خلالها عن رفضها وإدانتها لسلوك الاحتلال الإسرائيلي، واستمراره في عدوانه على قطاع غزة بذريعة ما وصفته الحركة بـ«الأكاذيب والذرائع الباطلة».
وأكدت الحركة، في تصريح صحفي، أن الاحتلال يتحمل المسؤولية الكاملة عن عدم التوصل إلى حل لقضية المقاومين الموجودين في منطقة تقع تحت سيطرته في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
وأوضحت أن رئيس الحركة في قطاع غزة، خليل الحية، حذّر خلال اتصالاته مع الجهات الوسيطة والدولية من خطورة النتائج والتداعيات المترتبة على الجرائم والمجازر التي يرتكبها الاحتلال بشكل شبه يومي في القطاع، إلى جانب خروقاته المتواصلة والصارخة لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأضافت أن الحية شدد على أن التزام المقاومة واحترامها لبنود الاتفاق يستلزم إلزام الاحتلال بوقف خروقاته ومنعه من مواصلة جرائمه بحق المدنيين.
وفي السياق، أشارت الحركة إلى أن قوات الاحتلال شنت اليوم عدوانًا واسعًا على قطاع غزة، أسفر عن استشهاد 32 مواطنًا، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى تدمير عدد من المنازل وخيام النازحين، واستهداف مركز للشرطة.