دلياني: المعتقلات الاسرائيلية مسالخ إبادة بطيئة
نشر بتاريخ: 2026/02/01 (آخر تحديث: 2026/02/01 الساعة: 11:28)

صرح ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح: "تُظهر البيانات الرسمية أن السجون والمعتقلات الإسرائيلية تُدار كآلة قتل وتعذيب ضد الإنسان الفلسطيني، في اطار سياسة إبادة بطيئة ترتكب بدم بارد".

وأكد دلياني أن دولة الابادة الإسرائيلية تحتجز أكثر من 23,300 أسيراً ومُختطفاً فلسطينياً في مساحات لا تستوعب إلا اقل من نصف هذا العدد، في إجراء تعسفي يستهدف كسر الجسد الفلسطيني وطمس كرامته. واستشهد بالوثائق التي تكشف تقييد المؤسسة العسكرية الإسرائيلية للغذاء اليومي عند 800 سعرة حرارية لكل اسير، والحرمان من العلاج للمصابين والمرضى، وحالات سوء التغذية الحاد.

ولفت المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح إلى أن عشرات الأسرى ارتقوا شهداء داخل سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي منذ بدء حرب الابادة الاسرائيلية في غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023، بينما ترفع السلطات الإسرائيلية جداراً حديدياً أمام أي تحقيق دولي مستقل في هذه الجرائم. ووصف دلياني الآلة القضائية العسكرية الإسرائيلية بأنها "بنية إجرامية لتمكين المجرمين الاسرائيليين من الإفلات من العقاب"، حيث تدفن دولة الاحتلال 96% من شكاوى التعذيب، وتختزل المحاكمات إلى محض إجراءات شكلية لتجديد الاعتقال.

وشدد دلياني على أن سياسات التعذيب والإهمال الطبي التي تمارسها دولة الاحتلال تمثل ركيزة أساسية في مشروع التطهير العرقي الإسرائيلي الشامل، حيث تختزل معاناة شعبنا الفلسطيني إلى أرقام مجردة في دفتر حسابات الاحتلال.